مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٨٠ - (مسألة ٤) یجب فیها القیام و الاستقرار
تولد الألف بطل کما أنّه لو شدد راء «أکبر» بطل أیضا {٢٢}. [ (مسألة ٣): الأحوط تفخیم اللام من «اللّه»]
(مسألة ٣): الأحوط تفخیم اللام من «اللّه»، و الراء من «أکبر»، و لکن الأقوی الصحة مع ترکه أیضا {٢٣}.
[ (مسألة ٤): یجب فیها القیام. و الاستقرار](مسألة ٤): یجب فیها القیام {٢٤}. و الاستقرار {٢٥}، فلو ترک أحدهما بطل، عمدا کان أو سهوا {٢٦}.
_____________________________
{٢٢}
لأنّ کلا منهما تغییر للصورة، و لا تصح التکبیرة معه إجماعا. إن قلت: إنّ
الإشباع شائع متعارف فی العربیة الفصحی، و صورة التکبیرة منزلة علیها أیضا.
(قلت): للإشباع مراتب لیس جمیع مراتبه موافقة للعربیة الفصیحة. نعم، لا
بأس ببعض مراتبه فی الجملة، مع أنّه لم یعهد الإشباع فیها حتّی ببعض
مراتبه.
{٢٣} لأصالة البراءة عن وجوب ما ذکره علماء التجوید. نعم، لا
ریب فی أنّها من المحسنات التی ینبغی مراعاتها، و یأتی فی [مسألة ٥٣] من
(فصل القراءة) ما ینفع المقام فراجع، و منه یظهر وجه الاحتیاط.
{٢٤}
لأنّ التکبیرة جزء من الصلاة و یجب فیها القیام مع التمکن منه نصّا و
إجماعا فی جمیع أجزائها التی منها التکبیرة ما عدا الرکوع و السجود، و تأتی
النصوص الدالة علی اعتبار القیام فی الصلاة فی الفصل اللاحق إن شاء اللّه
تعالی، کما یأتی عین هذا الفرع فی [مسألة ١] من الفصل الآتی، فلا وجه
للتکرار.
{٢٥} لأنّ هذا قیام صلاتی، و کلّ قیام صلاتی یعتبر فیه
الاستقرار نصّا و إجماعا. و یأتی فی [مسألة ٨] من الفصل اللاحق بعض الکلام
فی ما یعتبر فی القیام.
{٢٦} للإجماع، و لأنّه لا وجه للوجوب الشرطی
لشیء إلا أنّ ترکه العمدی یوجب البطلان، و إلا فلا معنی لوجوبه الغیری
الشرطی. و لا ینقض بعدم بطلان إحرام الحج و العمرة بإتیان تروک الإحرام و
لو عمدا، لأنّ تروک الإحرام محرمات نفسیة فی حال الإحرام لا أن تکون غیریة،
کما یأتی فی محلّه إن شاء اللّه تعالی،