مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٩٥ - (مسألة ١٢) یجوز الإتیان بالسبع ولاء من غیر فصل بالدعاء
(مسألة ١١): لما کان فی مسألة تعیین تکبیرة الإحرام إذا أتی بالسبع أو الخمس أو الثلاث احتمالات، بل أقوال: تعیین الأول، و تعیین الأخیر، و التخییر، و الجمیع {٥٢}، فالأولی لمن أراد إحراز جمیع الاحتمالات و مراعاة الاحتیاط من جمیع الجهات أن یأتی بها بقصد أنّه إن کان الحکم هو التخییر فالافتتاح هو کذا، و یعیّن فی قلبه ما شاء، و إلا فهو ما عند اللّه من الأول أو الأخیر أو الجمیع {٥٣}.
[ (مسألة ١٢): یجوز الإتیان بالسبع ولاء من غیر فصل بالدعاء](مسألة ١٢): یجوز الإتیان بالسبع ولاء {٥٤} من غیر فصل بالدعاء. لکن الأفضل {٥٥} أن یأتی بالثلاث، ثمَّ یقول:
_____________________________
{٥٢} تقدم وجه ذلک کلّه، فراجع.
{٥٣}
مع القصد الإجمالی إلی ما هو تکبیرة الإحرام فی الواقع، و قصد کلّ واحد من
المحتملات بالقصد التقدیری الالتفاتی فیتحقق حینئذ قصدان فی النفس إجمالی
بالنسبة إلی الواقع، و تقدیری التفاتی بالنسبة إلی المحتملات و لا مانع فیه
من عقل أو شرع، و یجزی ذلک فی العبادة مع سهولة الشریعة خصوصا مع تعسر
الاحتیاط غالبا فی هذا الأمر. العام البلوی فی کلّ یوم و لیلة، سیّما مع
بناء المندوبات علی التسامح.
{٥٤} لإطلاق النصوص و خصوص موثق زرارة: «رأیت أبا جعفر علیه السلام أو قال سمعته: استفتح الصلاة بسبع تکبیرات ولاء» [١].
و یشهد له الأصل أیضا فتکون الدعوات من تعدد المطلوب، کما هو الغالب فی جمیع المندوبات.
{٥٥} لصحیح الحلبی عن أبی عبد اللّه علیه السلام و ذکر فیه الدعوات علی التفصیل المذکور فی المتن.
[١] الوسائل باب: ٧ من أبواب تکبیرة الإحرام حدیث: ٢.