مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٤٢٩ - (مسألة ٢) یشترط مباشرة الجبهة لما یصح السجود علیه
فیجوز السجود علی السبحة غیر المطبوخة إذا کان مجموع ما وقعت علیه الجبهة بقدر الدرهم {٤٠}. [ (مسألة ٢): یشترط مباشرة الجبهة لما یصح السجود علیه]
(مسألة ٢): یشترط مباشرة الجبهة لما یصح السجود علیه {٤١}، فلو کان هناک
مانع أو حائل علیه أو علیها وجب رفعه حتّی مثل الوسخ {٤٢} الذی علی التربة
إذا کان مستوعبا لها بحیث لم یبق
_____________________________
و احتمال الانصراف إلی السطح المتصل بعید، مع أنّ الصلاة علی حصیات المسجدین کانت معهودة منذ عصر المعصومین علیهم السلام.
{٤٠} لظهور الإطلاق و الاتفاق.
{٤١}
لظواهر الأدلة، و إجماع فقهاء الملة، و فی خبر البصری: «سألت أبا عبد
اللّه عن الرجل یسجد و علیه العمامة لا یصیب وجهه الأرض، قال علیه السلام:
لا یجزیه ذلک حتّی تصل جبهته إلی الأرض» [١].
و فی صحیح زرارة عن أحدهما
علیهما السلام: «الرجل یسجد و علیه قلنسوة أو عمامة، فقال علیه السلام:
إذا مس شیء من جبهته الأرض فیما بین حاجبیه و قصاص شعره فقد أجزأ عنه»
[٢].
و کذا غیرهما من الأخبار.
{٤٢} الوسخ علی أقسام:
الأول: ما یکون من مجرد اللون.
الثانی: ما شک فی أنّه من مجرد اللون أو أنّ له جسمیة مع عدم سبق الجسمیة.
الثالث: ما کان له جسمیة و لکن کان مقدار السجود مجتمعا أو متفرقا فارغا عنه.
الرابع: ما کان له جسمیة و کان مستوعبا لجمیع موضع السجود و لم یکن
[١] الوسائل باب: ١٤ من أبواب ما یسجد علیه حدیث: ١.
[٢] الوسائل باب: ١٤ من أبواب ما یسجد علیه حدیث: ٢.