مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢١٤ - (مسألة ٦) إذا زاد القیام- کما لو قام فی محلّ القعود- سهوا لا تبطل صلاته
القیام المتصل بالرکوع رکنا أن یکون بعد تمام القراءة {٢٤}. [ (مسألة ٦): إذا زاد القیام- کما لو قام فی محلّ القعود- سهوا لا تبطل صلاته]
(مسألة ٦): إذا زاد القیام- کما لو قام فی محلّ القعود- سهوا لا تبطل
صلاته، و کذا إذا زاد القیام حال القراءة بأن زاد القراءة سهوا {٢٥}. و أما
زیادة القیام الرکنی فغیر متصوّرة من دون زیادة رکن آخر. فإنّ القیام حال
تکبیرة الإحرام لا یزاد إلا بزیادتها، و کذا القیام المتصل بالرکوع لا یزاد
إلا بزیادته {٢٦}. و إلا فلو نسی القراءة أو بعضها، فهوی للرکوع، و تذکر
قبل أن یصل إلی حد الرکوع، رجع و أتی بما نسی ثمَّ رکع و صحت صلاته، و لا
یکون القیام السابق علی الهوی الأول متصلا بالرکوع حتّی یلزم زیادته إذا لم
یتحقق الرکوع بعده فلم یکن متصلا به.
و کذا إذا انحنی للرکوع فتذکر قبل
أن یصل إلی حدّه: أنّه أتی به، فإنّه یجلس للسجدة، و لا یکون قیامه قبل
الانحناء متصلا بالرکوع لیلزم الزیادة.
_____________________________
{٢٤}
لأنّ المناط هو الرکوع عن قیام صلاتی، سواء کان بعد تمام القراءة أم فی
أثنائها بأن نسی بعضها و رکع، أو قبل القراءة، کما إذا نسی القراءة رأسا و
رکع. و یدل علیه إطلاق الدلیل و ظهور الاتفاق.
{٢٥} لأنّه إن لم یقصد
الجزئیة بما زاد لا یتحقق موضوع الزیادة المبطلة لتقوّمه بقصد الجزئیة و إن
قصدها ارتکازا و بلا التفات إلیها فمقتضی حدیث «لا تعاد» [١] الصحة بناء
علی شموله للنقیصة و الزیادة السهویة، کما هو مقتضی ظاهر إطلاقه و سیاقه
الوارد مورد التسهیل و الامتنان.
{٢٦} لأنّه لا معنی للتبعیة المحضة إلا ذلک مضافا إلی ظهور الإجماع، و بقیة المسألة واضحة لا تحتاج إلی البیان، لما ذکره (قدس سره).
[١] الوسائل باب: ١٠ من أبواب الرکوع حدیث: ٥.