مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٤٢٣ - السابع مساواة موضع الجبهة للموقف
و نحوه أو بدونه {٢٤}. [السابع: مساواة موضع الجبهة للموقف]
السابع: مساواة موضع الجبهة للموقف {٢٥} بمعنی عدم علوّه أو
_____________________________
{٢٤}
کلّ ذلک لأصالة عدم المانعیة، و سهولة الشریعة المقدسة فی هذا الأمر العام
البلوی، و فی خبر ابن جعفر: «عن الرجل یکون راکعا أو ساجدا فیحکه بعض جسده
هل یصلح له أن یرفع یده من رکوعه أو سجوده فیحک ما حکه؟ قال علیه السلام:
لا بأس إذا شق علیه أن یحکه و الصبر إلی أن یفرغ أفضل» [١].
و الظاهر أنّ الحک من باب المثال لکلّ ما فیه غرض و لنعم ما قال السید الطباطبائی.
و ترک هذا کلّه من الأدب و لیس مفروضا و لکن یستحب
{٢٥}
للنص و الإجماع، ففی خبر ابن سنان عن أبی عبد اللّه علیه السلام قال:
«سألته عن السجود علی الأرض المرتفعة قال علیه السلام: إذا کان موضع جبهتک
مرتفعا عن موضع بدنک قدر لبنة فلا بأس» [٢].
و أشکل علیه تارة: بقصور
السند، لأجل النهدی. و فیه: أنّه الهیثم بن مسروق بقرینة روایة ابن محبوب
عنه، مضافا إلی اعتماد الأعاظم علیه.
و أخری: بقصور الدلالة إذ الموجود فی بعض النسخ «موضع یدیک».
و فیه أولا: أنّ الفقهاء علی اختلاف طبقاتهم اعتمدوا علیه مبنیا منهم علی قراءة البدن بالموحدة، فیکون وضع الیدین غلطا من الناسخ.
و ثانیا: أنّ محلّ وضع الیدین قریب من محلّ وضع الجبهة، فیکون ذکر محلّ وضع الجبهة مغنیا عن ذکر محلهما.
[١] الوسائل باب: ٢٣ من أبواب الرکوع حدیث: ١.
[٢] الوسائل باب: ١١ من أبواب السجود حدیث: ١.