مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣٣٩ - (مسألة ٦٠) إذا اعتقد کون الکلمة علی الوجه الکذائی من حیث الأعراب أو البناء
و إن کان الأحوط ترک الأخیرة {١٦٢}. [ (مسألة ٥٩): إذا لم یدر إعراب کلمة أو بناءها أو بعض حروفها]
(مسألة ٥٩): إذا لم یدر إعراب کلمة أو بناءها أو بعض حروفها أنّه الصاد مثلا أو السین أو نحو ذلک یجب علیه أن یتعلّم و لا یجوز له أن یکرّرها بالوجهین لأنّ الغلط من الوجهین ملحق بکلام الآدمیین {١٦٣}.
[ (مسألة ٦٠): إذا اعتقد کون الکلمة علی الوجه الکذائی من حیث الأعراب أو البناء](مسألة ٦٠): إذا اعتقد کون الکلمة علی الوجه الکذائی من حیث الأعراب أو البناء أو مخرج الحرف فصلّی مدة علی تلک الکیفیة
_____________________________
{١٦٢}
لکونه خلاف المشهور بین القراء و إن قال به قائل منهم، و لکن عن أبان بن
تغلب- الذی قیل فیه لیس أحد أقرأ منه و له قراءة معروفة و هو أقدم من
القراء السبعة و أعلم منهم من کلّ جهة أنّه رضوان اللّه تعالی علیه- قال:
«إنّ الهمزة ریاضة و ذلک لأنّ فی أدائها کلفة شدیدة لأنّها أدخل حروف الحلق
و لها نبرة کریهة». و روی عن أمیر المؤمنین علیه السلام أنّه قال: «نزل
القرآن بلسان قریش و لیسوا بأهل بز، أی همزة و لو لا أنّ جبریل نزل بالهمزة
علی النبیّ صلّی اللّه علیه و آله ما همزنا» [١]، و من قول علی علیه
السلام و قول أبان بن تغلب یظهر أنّ الأولی بل المتعین هو الوجه الأخیر
لعدم الهمز فیه علی کل حال.
{١٦٣} إن کان المرجع فی صدق کلام الآدمی
العرف، فلا ریب فی أنّه یصدق علیه أنّه قرأ القرآن الملحون و لا یصدق علیه
أنّه تکلّم بکلام الآدمی و إن کان المرجع فیه قصد المتکلم و إرادته، فلا
ریب فی أنّه لم یقصد التکلم بالکلام الآدمی، و مع الشک فالمرجع أصالة الصحة
هذا بحسب الموضوع و أما الإلحاق الحکمی فیحتاج إلی دلیل علیه بالخصوص و هو
مفقود. و کذا الکلام فی الدعاء و الذکر الملحون، فإن انطبق علی الغلط
عنوان الزیادة العمدیة تبطل الصلاة من هذه الجهة لو لم نقل بالانصراف و
یأتی فی [مسألة ٢٤] من (فصل الرکوع) ما ینفع المقام.
[١] راجع مواهب الرحمن ج: ١ صفحة: ٢٦٤. الطبعة الثالثة- بغداد.