مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٩٦ - (مسألة ٢١) یستحب الجهر بالبسملة فی الظهرین للحمد و السورة
(مسألة ٢١): یستحب الجهر بالبسملة فی الظهرین للحمد و السورة {٨٣}.
_____________________________
وجوب
الجهر لوروده فی مقام دفع توهم الحظر، بل استفادة الاستحباب منه مشکل إلّا
أن یبنی فیه علی التسامح فالأحوط الإخفات و إن جاز الجهر أیضا.
و أما
صلاة العصر یوم الجمعة فمقتضی الإطلاق و العموم الدالان علی الإخفات
شمولهما لعصر یوم الجمعة أیضا و لا دلیل علی الخلاف کما ورد فی ظهر یومها.
فروع-
(الأول): محلّ الجهر و الإخفات خصوص القراءة نصا [١] و إجماعا، فلا یجبان
فی غیرها من الأذکار مطلقا، و یتخیر فیها بینهما إجماعا.
(الثانی): لا
یجب الجهر و لا الإخفات فی القراءة فی النوافل و الصلوات المندوبة مطلقا،
للأصل، نعم، الأولی الإخفات فی قراءة النهاریة منها و الجهر فی اللیلة،
لقاعدة الإلحاق المحمولة علی مجرد الأولویة، لظهور الإجماع علی عدم الوجوب.
(الثالث):
قضاء الفرائض تابع لأدائها نصّا [٢] و إجماعا فقضاء الظهرین یخفت فیه، و
إن کان فی اللیل، و قضاء العشاءین یجهر فیه و إن کان فی الیوم.
{٨٣}
نصوصا، و إجماعا ففی خبر الفضل بن شاذان عن الرضا علیه السلام «و الإجهار ب
«بسم اللّه الرّحمن الرّحیم» فی جمیع الصلوات سنة» [٣].
و فی بعض الأخبار عدّ ذلک من علامات المؤمن [٤]، و فی صحیح صفوان:
«صلّیت خلف أبی عبد اللّه علیه السلام أیاما، فکان إذا کانت صلاة لا یجهر فیها
[١] راجع الوسائل باب: ٢٥ من أبواب القراءة فی الصلاة.
[٢] راجع الوسائل باب: ٦ من أبواب قضاء الصلوات.
[٣] الوسائل باب: ٢١ من أبواب القراءة فی الصلاة حدیث: ٦.
[٤] راجع الوسائل باب: ٥٦ من أبواب المزار، و مستدرک الوسائل باب: ١٧ من أبواب القراءة فی الصلاة.