مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٢٠ - (مسألة ٩) الأحوط انتصاب العنق أیضا
و إن کان الأقوی کفایتهما أیضا، بل لا یبعد إجزاء الوقوف علی الواحدة {٣٧}. [ (مسألة ٩): الأحوط انتصاب العنق أیضا]
(مسألة ٩): الأحوط انتصاب العنق أیضا، و إن کان الأقوی جواز الإطراق {٣٨}.
_____________________________
هذا
مع أنّ المقام من موارد دوران الأمر بین التعیین و التخییر، و المشهور بین
الفقهاء (قدس سرهم) هو الأول فلا یترک الاحتیاط بالوقوف علی جمیع القدمین،
و یشکل التمسک بإطلاق أدلة القیام لجواز الوقوف علی بعض القدمین، لأنّ
تعارف القیام علی تمام القدمین خصوصا فی مثل المقام و ندرة الوقوف علی
بعضها من القرینة المحفوفة بالإطلاق.
{٣٧} للجمود علی إطلاق أدلة
القیام. و لکن فیه ما تقدم فی الوقوف علی أصابع القدمین أو أصلهما، و فی
خبر ابن بکیر عن أبی عبد اللّه علیه السلام:
«إنّ رسول اللّه صلّی اللّه
علیه و آله بعد ما عظم أو بعد ما ثقل کان یصلّی و هو قائم و رفع إحدی
رجلیه حتّی أنزل اللّه تعالی طه مٰا أَنْزَلْنٰا عَلَیْکَ الْقُرْآنَ
لِتَشْقیٰ فوضعها» [١].
و یخدش فیه بما مرّ فی خبر أبی بصیر، و المسألة من دوران الأمر بین التعیین و التخییر، و متعارف المتشرعة فی المقام یحکمون بالتعیین.
{٣٨}
لأصالة البراءة عن وجوب الانتصاب، و صدق القیام مع الإطراق و هو المشهور
أیضا. و لکن نسب إلی الصدوق (قدس سره) القول بوجوب الانتصاب و البطلان
بالإطراق، لمرسل حریز عن أبی جعفر علیه السلام قلت له: «فَصَلِّ لِرَبِّکَ
وَ انْحَرْ قال علیه السلام: النحر: الاعتدال فی القیام، أن یقیم صلبه و
نحره» [٢].
[١] الوسائل باب: ٣ من أبواب القیام حدیث: ٤.
[٢] الوسائل باب: ٢ من أبواب القیام حدیث: ٣.