مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٨٥ - (مسألة ٧) الأخرس یأتی بها علی قدر الإمکان
و إن کان أحوط {٣٣}.
و لا یجزئ عن الترجمة غیرها من الأذکار و الأدعیة و إن کانت بالعربیة {٣٤}، و إن أمکن له النطق بها بتلقین الغیر حرفا فحرفا قدّم علی الملحون و الترجمة {٣٥}. [ (مسألة ٧): الأخرس یأتی بها علی قدر الإمکان]
(مسألة ٧): الأخرس یأتی بها علی قدر الإمکان {٣٦}، و إن عجز عن النطق أصلا أخطرها بقلبه و أشار إلیها مع تحریک لسانه إن أمکنه {٣٧}.
_____________________________
و
أما احتمال أن یکون المقام من باب التعیین و التخییر فباطل، إذ لیس کلّ
احتمال موجبا لکون مورده من التعیین و التخییر، بل لا بد و أن یکون نحو
احتمال متعارف أو مأنوس عند المتشرعة. نعم، لو کانت لغته أقرب إلی اللغة
العربیة عرفا یکون من مسألة الدوران بین التعیین و التخییر حینئذ مع أنّ
الجزم بالتعیین فی تلک المسألة أیضا محلّ بحث، کما ثبت فی محلّه.
{٣٣} خروجا عن خلاف من أوجبه، و جعل المقام من دوران الأمر بین التعیین و التخییر، و لکن تقدمت المناقشة فی الصغری و الکبری.
{٣٤} لأصالة عدم الإجزاء بعد عدم دلیل علیه من إجماع أو غیره، و لو تمکن من إخطار معنی التکبیر قلبا لا یسقط أصل الصلاة عنه.
{٣٥}
لأنّه مع التلقین یتمکن من إتیان التکلیف الاختیاری حینئذ و لا موضوع
للتکلیف الاضطراری- و هو الترجمة و الملحون- مع التمکن من الاختیاری، و
یأتی فی (فصل القراءة) [مسألة ٢٩] جواز اتباع الغیر فی حال الاختیار أیضا.
{٣٦} للإجماع، و قاعدة المیسور، و ما تقدم فیمن ضاق وقته عن التعلم.
{٣٧}
لأنّ صلاة الأخرس بأذکارها و أقوالها کسائر مقاصده المتعارفة العقلائیة
فبکلّ ما یظهر و یبیّن سائر مقاصده العقلائیة یظهر و یبیّن صلاته، و مقتضی
فطرته فی إظهار مقاصده الخطور القلبی و تحریک اللسان، بل و الإشارة بالید و
الإصبع