سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٧ - باب استحباب إخبار الأخ في اللّه بحبّه له،
٦١ و عن الصادق عليه السّلام: لكلّ شيء شيء يستريح إليه،و انّ المؤمن ليستريح الى أخيه المؤمن كما يستريح الطير الى شكله .
٦٢ و عنه عليه السّلام قال في حديث: و لو انّ مؤمنا جاء الى مسجد فيه أناس كثير ليس فيهم الاّ مؤمن واحد،لمالت روحه الى ذلك المؤمن حتّى يجلس إليه [١].
باب فضل المؤاخاة في اللّه و انّ المؤمنين بعضهم إخوان بعض و علّة ذلك [٢].
٦٣ ثواب الأعمال:قال الرضا عليه السّلام: من استفاد أخا في اللّه(عزّ و جلّ)استفاد بيتا في الجنّة [٣].
٦٤ الخصال:العلوي عليه السّلام: الإخوان صنفان:اخوان الثقة،و اخوان المكاشرة،فامّا اخوان الثقة فهم الكفّ و الجناح و الأهل و المال،فإذا كنت من أخيك على حدّ الثقة، فابذل له مالك و بدنك،و صاف من صافاه،و عاد من عاداه،و اكتم سرّه و عيبه، و أظهر منه الحسن،و اعلم ايّها السائل انّهم أقلّ من الكبريت الأحمر،و امّا اخوان المكاشرة،فانّك تصيب منهم لذّتك،فلا تقطعنّ ذلك منهم،و لا تطلبنّ ما وراء ذلك من ضميرهم،و ابذل لهم ما بذلوا لك من طلاقة الوجه و حلاوة اللسان [٤].
٦٥ مشكاة الأنوار:عن الصادق عليه السّلام: إذا ضاق أحدكم فليعلم أخاه و لا يؤمن على نفسه [٥].
أقول: الظاهر أن كلمة(لا يؤمن)على نفسه تصحيف،و الأصل لا يؤبّن بالموحّدة مكان الميم،أي لا يضيّق على نفسه من التأبين،و هو كما في القاموس في اللغة للفيروزآبادي:فصد عرق ليأخذ دمه فيشوى و يؤكل [٦].
٦٦ الكافي:عن أبي عبد اللّه عليه السّلام: من قال لأخيه«مرحبا»كتب اللّه له«مرحبا»الى يوم القيامة.
[١] ق:كتاب العشرة٧٧/١٦/،ج:٢٧٤/٧٤.
[٢] ق:كتاب العشرة٧٧/١٧/،ج:٢٧٥/٧٤.
[٣] ق:كتاب العشرة٧٧/١٧/،ج:٢٧٦/٧٤.
[٤] ق:كتاب العشرة٧٩/١٩/،ج:٢٨١/٧٤.
[٥] ق:كتاب العشرة٨٠/٢٠/،ج:٢٨٧/٧٤.
[٦] التأبين:الثناء على الرجل بعد موته؛اقتفاء الأثر؛فصد العرق...(لسان العرب)و قد وردت في البحار عبارة (و لا يعين على نفسه)بدلا من(و لا يؤمن على نفسه).