سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٥٩ - الترياق
قال المجلسي: قرء:لا تقدره،بصيغة الخطاب و الغيبة و بالدال المعجمة و المهملة،ثمّ ذكر معناه على الاحتمالات الأربع،ثمّ قال:و بالجملة الاستدلال بمثل هذا الحديث مع جهالة مصنّف الكتاب و سنده و تشويش متنه و اختلاف النسخ فيه و كثرة الاحتمالات يشكل الحكم بالحلّ ببعض المحتملات،مع مخالفته للمشهور و ساير الأخبار.و من الغرائب انّه كان يحكم بعض أفاضل المعاصرين بحلّ المعاجين المشتملة على الأجزاء المحرّمة متمسّكا بما ذكره بعض الحكماء من ذهاب الصور النوعيّة للبسايط عند التركيب و فيضان الصور النوعية التركيبيّة، فكان يلزمه القول بحليّة المركّب من جميع المحرّمات و النجاسات العشرة،بل الحكم بطهارتها أيضا،و كان هذا ممّا لم يقل به أحد من المسلمين [١].
قال الفيروزآبادي: الترياق بالكسر:دواء مركّب اخترعه ماغتيس،و تمّمه اندروماخس القديم بزيادة لحوم الأفاعي فيه،و بها كمل الغرض،و هو مسمّيه بهذا لأنّه نافع من لدغ الهوامّ السبعية،و هي باليونانيّة ترياق و نافع من الأدوية المشروبة السمّية،و هي باليونانية قاء ممدودة ثمّ خفّف و عرّب و هو طفل الى ستة أشهر ثمّ مترعرع الى عشر سنين في البلاد الحارّة و عشرين في غيرها،ثمّ يقف عشرا فيها و عشرين في غيرها،ثمّ يموت و يصير كبعض المعاجين [٢].
[١] ق:٥٠٩/٥٢/١٤،ج:٩١/٦٢.
[٢] ق:٥٣٤/٧٤/١٤،ج:٢٠٩/٦٢.