سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٢ - أثر
٢٧ المناقب: أثر التوكّل و الاعتماد على اللّه،حيث ألقت امرأة ولدها في موضع خال و رفعت يديها نحو السماء و قالت:اللّهم احفظه يا حافظ الودائع،فحفظه اللّه حتّى كبر،و ردّه الى أمّه [١].
أثر عقوق الوالد ما فعل بالشّاب المشلول [٢].
و من أثره أيضا ما فعل بأولاد حام و يافث [٣].
و من أثره أيضا انه اعتقل لسان الشّاب المحتضر [٤].
حسن آثار الإحسان الى العلويّين، منها ما فعل بأبي جعفر الكوفيّ الذي كان يكتب ما يعطي العلويين على أمير المؤمنين عليه السّلام [٥]،و ختم بالخير عاقبة مجوسي أحسن إلى علوية،و حظي ابن الخضيب كاتب السيّدة أمّ المتوكّل عندها لإحسانه الى علوي كان جاره [٦]،و ثبت ملك عبد الملك بن مروان و زيد في عمره لأنّه كتب الى الحجّاج:امّا بعد،فجنّبني دماء بني هاشم و احقنها،فانّي رأيت آل أبي سفيان لمّا أولعوا فيها لم يلبثوا أن أزال اللّه الملك عنهم [٧].
سوء آثار العداوة و الإساءة الى العلويين، منها ما
٢٨ روي عن الصادق عليه السّلام قال: انّ آل أبي سفيان قتلوا الحسين بن علي عليهما السّلام،فنزع اللّه ملكهم،و قتل هشام زيد بن علي فنزع اللّه ملكه،و قتل الوليد يحيى بن زيد فنزع اللّه ملكه [٨]، و منها ما رواه الشيخ عن أبي زطّ قال:لا تسبّوا عليّا و لا أهل هذا البيت،فان جبّارا لنا من بلنجر قدم الكوفة بعد قتل هشام بن عبد الملك زيد بن علي فقال:أ لا ترون الى هذا الفاسق ابن
[١] ق:٤٧٦/٩٦/٩،ج:٢١٩/٤٠.
[٢] ق:٥٦٢/١٠٩/٩،ج:٢٢٤/٤١.
[٣] ق:٥٠٢/٥٠/١٤،ج:٦٠/٦٢.
[٤] ق:كتاب العشرة٢٣/٢/،ج:٧٥/٧٤.
[٥] ق:٥٩٧/١١٤/٩،ج:٧/٤٢.
[٦] ق:٥٩٩/١١٤/٩،ج:١٢/٤٢-١٥.
[٧] ق:١٠/٣/١١ و ١٤،ج:٢٨/٤٦ و ٤٤.
[٨] ق:٥٠/١١/١١،ج:١٨٢/٤٦.