سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٧٣ - البراق
جرية واحدة،سمّيت بذلك لنصوع لونها و شدّة بريقها، و قيل: لسرعة حركتها تشبيها بالبرق.
باب المعراج و وصف البراق [١].
٦٣١ الكافي: البراق أصغر من البغل و أكبر من الحمار،مضطرب الأذنين،عيناه في حافره،و خطاه مدّ بصره،فإذا انتهى الى جبل قصرت يداه و طالت رجلاه،و إذا هبط انعكس [٢].
أيضا في وصف البراق بنحو آخر [٣].
في انّ إبراهيم عليه السّلام لمّا ذهب بهاجر و إسماعيل الى مكّة لأن يسكنهما بها ركبوا البراق،أنزله له جبرئيل [٤].
(
٦٣٢ الكافي:عن الصادق عليه السّلام: شدّ عليّ عليه السّلام على بطنه يوم الجمل بعقال أبرق نزل به جبرئيل من السماء،و كان النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يشدّ به على بطنه إذا لبس الدرع [٥].
قال في مجمع البحرين:و الأبرقة شقّة يستذفر بها مكان المنطقة كادت تخطف الأبصار من أبرق الجنة
٦٣٣ : كانت لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،فأوصى بها لعليّ عليه السّلام و قال له:
يا عليّ انّ جبرئيل أتاني بها و قال:يا محمّد اجعلها في حلقة الدرع و استذفر بها مكان المنطقة.
خبر سرقة بني أبيرق،و هم اخوة ثلاثة كانوا منافقين من عم قتادة بن النعمان،
[١] ق:٣٦٦/٣٣/٦،ج:٢٨٢/١٨.
[٢] ق:٣٧٣/٣٣/٦،ج:٣١١/١٨.
[٣] ق:٣٧٤/٣٣/٦ و ٣٩١،ج:٣١٦/١٨ و ٣٨١. ق:٢٥٩/٤٢/٣،ج:٢٣٥/٧. ق:٧٨/٣/٤،ج:٢٩١/٩. ق:٤٣٢/٩٠/٩،ج:٢٣/٤٠.
[٤] ق:١٣٩/٢٤/٥،ج:٩٧/١٢.
[٥] ق:٦١٣/١١٨/٩،ج:٦٤/٤٢.