سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٤١ - أبواب الإيمان و الإسلام و التشيّع و فضلها و صفاتها
و الثلاثة:الثلاثة على الترتيب [١].
٣٣٢ علل الشرايع:عن الصادق عليه السّلام: انّما سمّي المؤمن مؤمنا لأنّه يؤمن على اللّه فيجيز أمانه.
٣٣٣ و عنه عليه السّلام قال:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: أ لا أنبّئكم لم سمّي المؤمن مؤمنا؟ لإيمانه الناس على أنفسهم و أموالهم.أ لا أنبئكم من المسلم؟المسلم من سلم الناس من يده و لسانه.
٣٣٤ و عن الصادق عليه السّلام: المؤمن هاشميّ،لأنّه هشم الضلال و الكفر و النفاق،و المؤمن قرشيّ،لأنّه أقرّ للشيء و نحن شيء و أنكر لا شيء:
الدّلام و أتباعه،و المؤمن نبطيّ،لأنّه استنبط الأشياء يعرف الخبيث من الطيّب، و المؤمن عربيّ...الخ [٢].
٣٣٥ الصادقي عليه السّلام في المؤمن: أنّه لو أكل أو شرب أو قام أو قعد أو نام أو نكح أو مرّ بموضع قذر حوّله اللّه من سبع أرضين طهرا لا يصل إليه من قذرها شيء...الخ، و فيه ذكر كرامته عند اللّه تعالى [٣].
٣٣٦ و عنه عليه السّلام قال: يقول اللّه تعالى:من أهان لي وليّا فقد أرصد لمحاربتي، الى أن قال: قال تعالى:و لو لم يكن في الدنيا الاّ عبد مؤمن لاستغنيت به عن جميع خلقي، و لجعلت له من إيمانه أنسا لا يستوحش الى أحد.
٣٣٧ و عنه عليه السّلام: انّ عمل المؤمن ليذهب فيمهّد له في الجنّة كما يرسل الرجل غلامه فيفرش له،ثمّ تلا «وَ مَنْ عَمِلَ صٰالِحاً فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ» [٤].
٣٣٨ نهج البلاغة: سبيل أبلج المنهاج أنور السراج،فبالإيمان يستدلّ على الصالحات، و بالصالحات يستدل على الايمان،و بالإيمان يعمر العلم،و بالعلم يرهب الموت، و بالموت تختم الدنيا،و بالدنيا تحرز الآخرة،و بالقيامة تزلف الجنّة للمتّقين و تبرز
[١] ق:كتاب الايمان١٥/١/،ج:٥١/٦٧.
[٢] ق:كتاب الايمان١٧/١/،ج:٦٠/٦٧. ق:كتاب الايمان٤٦/٩/،ج:١٧١/٦٧.
[٣] ق:كتاب الايمان١٨/١/،ج:٦٣/٦٧.
[٤] سورة الروم/الآية ٤٤.