سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٠٢ - أكل
ما يقرب من ذلك [١].
إعلم انّ أكثر الأصحاب حكموا بكراهة أكل الهدهد و الفاختة و القبّرة و الحبارى و الصرد و الصوام و الشقراق،و اختلفوا في الخطّاف [٢].
باب جوامع ما يحلّ و ما يحرم من المأكولات و المشروبات [٣].
باب نادر فيما يستحبّ أو يكره أكله، و بعض النوادر [٤].
أقول: و يأتي ما يناسب ذلك في«طعم».
أبواب آداب الأكل و لواحقها.
باب انّ ابن آدم أجوف لا بدّ له من الطعام [٥].
١٩٧ الفردوس:عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: من أكل لقمة حرام لم تقبل له صلاة أربعين ليلة،و لم تستجب له دعوة أربعين صباحا،و كلّ لحم ينبته الحرام فالنار أولى به،و انّ اللّقمة الواحدة تنبت اللّحم،و قال:من وقي شرّ لقلقه و قبقبه و ذبذبه فقد وجبت له الجنّة؛ و اللقلق:اللسان،و القبقب:البطن،و الذبذب:الفرج.قلت:و قد أخذ من هذا من قال:
و لقلقي قبقبي ذبذبي
عن التذاذ طرحت بجانب
أقول: يأتي ما يتعلّق بذلك في«حرم»و«حلل».
١٩٨ الكافي:عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: ما عذّب اللّه(عزّ و جلّ)قوما قطّ و هم يأكلون، و انّ اللّه(عزّ و جلّ)أكرم من أن يرزقهم شيئا ثمّ يعذّبهم عليه حتّى يفرغوا منه [٦].
باب ذمّ كثرة الأكل،و الأكل على الشبع،و الشكاية عن الطعام [٧]،
١٩٩ روي
[١] ق:٣٦٣/٤٠/١٤،ج:٢٩٩/٦٠.
[٢] ق:٧٢٤/١٠٣/١٤،ج:٢٨٥/٦٤.
[٣] ق:٧٥٣/١١٦/١٤،ج:٩٢/٦٥.
[٤] ق:٨٧٠/١٨٩/١٤،ج:٣٠٨/٦٦.
[٥] ق:٨٧١/١٩٠/١٤،ج:٣١٢/٦٦.
[٦] ق:٨٧٢/١٩٢/١٤،ج:٣١٧/٦٦.
[٧] ق:٨٧٤/١٩٤/١٤،ج:٣٢٥/٦٦.