سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٨٦ - الأسدي هو أبو الحسين محمّد بن جعفر الرازيّ،
ماله فلم يقبل،فقال عليه السّلام:أين ربّك؟قال:نائم،فإذا أسدان مقبلان فأخذ هذا برأسه و هذا برجليه [١].
الأسد الذي كان في طريق الصادق عليه السّلام من الكوفة الى المدينة،
١٥١ : فأخذ بأذنه و نحّاه عن الطريق ثمّ أقبل على إبراهيم بن أدهم و غيره من مشيّعيه و قال:أما انّ النّاس لو أطاعوا اللّه حقّ طاعته لحملوا عليه أثقالهم [٢].
الخرايج:الأسد الذي دلّ الكميت على الطريق الذي فيه نجاته من أعدائه الذين أرادوا إهلاكه [٣].
١٥٢ الإرشاد: الأسد الذي شكى الى الكاظم عليه السّلام-عند خروجه من المدينة الى بعض ضياعه-عسر الولادة على لبوته و سأله الدعاء ليفرّج عنها،ففعل،فدعا الأسد أن لا يسلّط اللّه عليه و على ذرّيته و شيعته شيئا من السباع [٤].
إشارة الرضا عليه السّلام الى أسدين مصوّرين على مسند المأمون بافتراس حاجبه [٥].
ما يقرب من ذلك بإعجاز الهادي عليه السّلام [٦].
حيلة أسد الذباب في صيد الذباب،في توحيد المفضّل [٧].
الأسدي:هو أبو الحسين محمّد بن جعفر الرازيّ،
أحد الثقات الذين ترد عليهم التوقيعات من قبل المنصوبين للسفارة،و مات على ظاهر العدالة و لم يتغيّر و لم يطعن عليه في شهر ربيع الآخر سنة(٣١٢) [٨].
[١] ق:١٤/٣/١١،ج:٤١/٤٦.
[٢] ق:١٤٤/٢٧/١١،ج:١٣٩/٤٧. ق:كتاب الأخلاق١٦٧/٢٧/،ج:١٩١/٧١.
[٣] ق:٢٠١/٣٢/١١،ج:٣١٩/٤٧.
[٤] ق:٢٤٧/٣٨/١١،ج:٥٧/٤٨.
[٥] ق:٥٥/١٤/١٢،ج:١٨٤/٤٩.
[٦] ق:١٣٤/٣١/١٢،ج:١٤٦/٥٠.
[٧] ق:٣٢/٤/٢،ج:١٠٢/٣.
[٨] ق:٩٩/٢٢/١٣،ج:٣٦٢/٥١.