سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٧١٢ - الاجتهاد و الحث على العمل
١٥٩٦ بشارة المصطفى:عن أبي عبد اللّه عليه السّلام: انّ فاطمة بنت عليّ بن أبي طالب عليهما السّلام أتت جابر بن عبد اللّه الأنصاري فقالت له:يا صاحب رسول اللّه،انّ لنا حقوقا و انّ من حقّنا عليكم إذا رأيتم أحدنا يهلك نفسه اجتهادا أن تذكّروه اللّه و تدعوه الى البقيا على نفسه،و هذا عليّ بن الحسين بقيّة أبيه الحسين عليه السّلام قد انخرم أنفه و ثفنت جبهته و ركبتاه و راحتاه ادابا منه لنفسه في العبادة...الخ [١].
١٥٩٧ أمالي الطوسيّ:عن أبي جعفر عليه السّلام: مثله [٢].
١٥٩٨ الإرشاد: في انّ الصادق عليه السّلام ذكر أمير المؤمنين عليه السّلام و أطراه و مدحه و ذكر زهده و اجتهاده و عمله،ثمّ قال:و ما أشبهه من ولده و لا أهل بيته أحد أقرب شبها به في لباسه و فقهه من عليّ بن الحسين عليهما السّلام،و لقد دخل أبو جعفر عليه السّلام ابنه عليه فإذا هو قد بلغ من العبادة ما لم يبلغه أحد فرآه و قد اصفرّ لونه من السهر و رمضت عيناه من البكاء و دبرت جبهته و انخرم أنفه من السجود و قد ورمت ساقاه و قدماه من القيام في الصلاة...الخ [٣].
١٥٩٩ و في حديث مأمون في ذكر ورود موسى بن جعفر عليهما السّلام على أبيه،قال: اذ دخل شيخ مسخّد قد نهكته العبادة كأنّه شن بال قد كلم السجود وجهه و أنفه [٤].
١٦٠٠ الخصال:عن الصادق عليه السّلام قال: أورع الناس من وقف عند الشبهة،و أعبد الناس من أقام الفرائض،و أزهد الناس من ترك الحرام،أشدّ الناس اجتهادا من ترك الذنوب [٥].
١٦٠١ قال أمير المؤمنين عليه السّلام في خطبة له: فعليكم بالجدّ و الاجتهاد و التأهّب و الإستعداد و التزوّد في منزل الزاد و لا يغرنّكم الدنيا كما غرّت من كان من قبلكم
[١] ق:كتاب الأخلاق١٦٦/٢٧/،ج:١٨٥/٧١.
[٢] ق:١٩/٥/١١ و ٢٤،ج:٦٠/٤٦ و ٧٨.
[٣] ق:٢٣/٥/١١،ج:٧٥/٤٦.
[٤] ق:٢٧١/٤٠/١١،ج:١٣٠/٤٨.
[٥] ق:كتاب الأخلاق١٧١/٢٨/،ج:٢٠٦/٧١.