سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٦٩ - اذن
١٠٥ ثواب الأعمال:عن الرضا و الصادق عليهما السّلام: من قال حين يسمع أذان الصبح و أذان المغرب:اللّهم انّي أسألك بإقبال نهارك و إدبار ليلك و أصوات دعائك و تسبيح ملائكتك أن تتوب عليّ إنّك أنت التواب الرحيم،ثمّ مات من يومه أو ليلته كان تائبا.
١٠٦ الدعوات: شكى رجل الى أبي عبد اللّه عليه السّلام الفقر،فقال:أذّن كلما سمعت الأذان كما يؤذّن المؤذّن.
١٠٧ علل الشرايع:عن الصادق عليه السّلام: إن سمعت الأذان و أنت على الخلاء فقل مثل ما يقول المؤذّن و لا تدع ذكر اللّه(عزّ و جلّ)في تلك الحال،لأن ذكر اللّه حسن على كل حال [١].
قال المجلسي: استحباب الحكاية موضع وفاق بين الأصحاب،و الظاهر انّ الحكاية لجميع ألفاظ الأذان،و قال الشيخ في المبسوط:روي عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أنّه كان يقول إذا قال(حيّ على الصلاة):لا حول و لا قوّة الاّ باللّه،و لعلّ الرواية عاميّة لاشتهارها بينهم، و قال في الصراط المستقيم: من كان خارج الصلاة و سمع المؤذّن يؤذّن،فينبغي أن يقطع كلامه إن كان متكلّما،و إن كان يقرأ القرآن فالأفضل له أن يقطع القرآن و يقول كما يقول المؤذّن.
١٠٨ الخصال:عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال: إجابة المؤذّن يزيد في الرزق.
١٠٩ دعائم الإسلام:عن عليّ عليه السّلام قال: ثلاث لا يدعهنّ الاّ عاجز:رجل سمع مؤذّنا لا يقول كما قال،و رجل لقي جنازة لا يسلّم على أهلها و يأخذ بجوانب السرير، و رجل أدرك الإمام ساجدا لم يكبّر و يسجد و لا يعتدّ بها [٢].
أقول: يأتي ما يتعلّق بذلك في«قوم».
في استحباب الجلوس بين أذان المغرب و إقامته و أنّه كان كالمتشحط بدمه في سبيل اللّه [٣].
[١] ق:كتاب الصلاة١٧٩/٣٦/،ج:١٧٥/٨٤.
[٢] ق:كتاب الصلاة١٨٠/٣٦/،ج:١٧٩/٨٤.
[٣] ق:كتاب الصلاة١٨١/٣٦/ و ١٧٢،ج:١٨١/٨٤ و ١٤٩.