سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٦٥٦ - الجماع و ما يتعلق به
«نِسٰاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنّٰى شِئْتُمْ» [١] روي في تفسيرها جواز اتيان النساء في أعجازهنّ،و في بعض الروايات تفسيرها: «أَنّٰى شِئْتُمْ:» من قدّامها و من خلفها في القبل.
١٤٧٨ و روي: أحلّها آية في كتاب اللّه في قوم لوط: «هٰؤُلاٰءِ بَنٰاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ» [٢]و قد علم أنهم ليس الفرج يريدون.
باب الخضخضة و الإستمناء ببعض الجسد [٣].
١٤٧٩ فقه الرضا:أبي قال: سئل الصادق عليه السّلام عن الخضخضة فقال:اثم عظيم قد نهى اللّه تعالى عنه في كتابه،و فاعله كناكح نفسه،و لو علمت بمن يفعله ما أكلت معه،فقال السائل:فبيّن لي يا بن رسول اللّه من كتاب اللّه نهيه،فقال:قول اللّه: «فَمَنِ ابْتَغىٰ وَرٰاءَ ذٰلِكَ فَأُولٰئِكَ هُمُ العٰادُونَ» [٤]،و هو ممّا وراء ذلك.فقال الرجل:أيّما أكبر الزنا أو هي؟قال:هو ذنب عظيم قد قال القائل:بعض الذنب أهون من بعض،و الذنوب كلّها عظيم عند اللّه لأنّها معاص،و انّ اللّه تعالى لا يحبّ من العباد العصيان،و قد نهانا اللّه عن ذلك لأنّها من عمل الشيطان و قال:لا تعبدوا الشيطان: «إِنَّ الشَّيْطٰانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا» [٥]الآية [٦].
الجماع و ما يتعلق به
١٤٨٠ قصص الأنبياء:عن الرضا عليه السّلام قال: انّ الملك قال لدانيال:أشتهي أن يكون لي ابن مثلك،فقال:ما محلّي من قلبك؟قال:أجلّ محلّ و أعظمه.قال دانيال:فاذا جامعت فاجعل همّتك فيّ.قال:ففعل الملك ذلك فولد له ابن أشبه خلق اللّه بدانيال.
[١] سورة البقرة/الآية ٢٢٣.
[٢] سورة هود/الآية ٧٨.
[٣] ق:٩٩/٩٠/٢٣،ج:٣٠/١٠٤.
[٤] سورة المؤمنون/الآية ٧،و سورة المعارج/الآية ٣١.
[٥] سورة فاطر/الآية ٦.
[٦] ق:٩٩/٩٠/٢٣،ج:٣٠/١٠٤.