سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥١٨ - السبع المثاني و تأويلها بهم
جاء وعد اللّه قالوا:غدا نخرج و نفتح إن شاء اللّه،فيعودون و يفتحون [١].
١٢٠٨ الكافي:عن الصادقين عليهما السّلام: في قوله تعالى: «وَ اذْكُرْ رَبَّكَ إِذٰا نَسِيتَ» [٢]،قال:اذا حلف الرجل و نسي أن يستثني فليستثن إذا ذكر [٣].
١٢٠٩ الكافي:عن مرازم بن حكيم قال: أمر أبو عبد اللّه عليه السّلام بكتاب في حاجة،ثمّ عرض عليه و لم يكن فيه استثناء،فقال:كيف رجوتم أن يتمّ هذا و ليس فيه استثناء؟ انظروا كلّ موضع لا يكون فيه استثناء فاستثنوا فيه [٤].
السبع المثاني و تأويلها بهم
باب أنّهم عليهم السّلام السبع المثاني [٥].
١٢١٠ عن أبي جعفر عليه السّلام قال: نحن المثاني التي أعطاها اللّه نبيّنا،و نحن وجه اللّه نتقلّب في الأرض بين أظهركم،عرفنا من عرفنا و جهلنا من جهلنا،من عرفنا فأمامه اليقين و من جهلنا فأمامه السعير.
بيان: فأمامه اليقين:اي الموت المتيقّن فينتفع بتلك المعرفة،أو أن المعرفة التي حصلت له في الدنيا بالدليل تحصل له حينئذ بالمشاهدة و عين اليقين،و قوله عليه السّلام:
نحن المثاني إشارة الى قوله تعالى: «وَ لَقَدْ آتَيْنٰاكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثٰانِي وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ» [٦].و المشهور بين المفسرين انّها سورة الفاتحة،و قيل السبع الطوال، و هي السور السبع من أوّل القرآن،و انّما سمّيت مثاني لأنّه ثنّى فيه الأخبار،و اما
[١] ق:١٧٦/٣٤/٣ و ١٨٠،ج:٢٩٨/٦ و ٣١١. ق:١٥٩/٢٧/٥،ج:١٧٤/١٢.
[٢] سورة الكهف/الآية ٢٤.
[٣] ق:١٦٣/٩/٦،ج:٢٨٩/١٦.
[٤] ق:١١٨/٢٦/١١،ج:٤٨/٤٧.
[٥] ق:١١٤/٣٩/٧،ج:١١٤/٢٤.
[٦] سورة الحجر/الآية ٨٧.