سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٦٦ - في التمر و ما ورد في مدحه
باب التاء بعده الميم
تمر:
في التمر و ما ورد في مدحه
باب التمر و فضله و أنواعه [١].
«وَ هُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسٰاقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا» [٢] .
تفسير:
١٠٦٩ قال الطبرسيّ: قال الباقر عليه السّلام: لم يستشف النساء بمثل الرطب،انّ اللّه تعالى أطعمه مريم في نفاسها.
١٠٧٠ الخصال:عن الصادق عليه السّلام قال: أربعة يعدّلن الطباع:الرمّان السوراني،و البسر المطبوخ،و البنفسج،و الهندباء . و ورد مدح التمر البرني و انّه خير التمور و لكنّه على الريق يورث الفالج .
١٠٧١ عيون أخبار الرضا عليه السّلام:قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: كلوا التّمر على الريق،فانّه يقتل الديدان في البطن.
قال الصدوق رحمه اللّه:يعني صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بذلك كلّ التمور الاّ البرني،فانّ أكله على الريق يورث الفالج،انتهى.
و في القاموس، البرني:تمر معروف معرّب أصله برنيك أي الحمل الجيّد .
١٠٧٢ مجالس المفيد:قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: من أصبح بتمرات من عجوة لم يضرّه في ذلك اليوم سمّ و لا سحر [٣].
[١] ق:٨٣٩/١٣٩/١٤،ج:١٢٤/٦٦.
[٢] سورة مريم/الآية ٢٥.
[٣] ق:٨٣٩/١٣٩/١٤،ج:١٢٧/٦٦.