سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٤٥ - تبّع الحميري
١٠١١ و روى الوليد بن صبيح عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: انّ تبّعا قال للأوس و الخزرج:
كونوا ها هنا حتّى يخرج هذا النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،امّا أنا لو أدركته لخدمته و خرجت معه [١].
فيما يتعلّق به [٢].
وجه تسميته بتبّع [٣].
١٠١٢ روي: ان تبّع بن حسان سار الى يثرب و قتل من اليهود ثلاثمائة و خمسين رجلا صبرا و أراد خرابها،فقام إليه رجل من اليهود له مائتان و خمسون سنة و قال:ايّها الملك،مثلك لا يقبل قول الزور و لا يقتل على الغضب،و انّك لا تستطيع أن تخرب هذه القرية.قال:و لم؟قال:لأنّه يخرج منها من ولد إسماعيل نبيّ يظهر من هذه البنيّة،يعني البيت الحرام،فكفّ تبّع و مضى يريد مكّة و معه اليهود،و كسى البيت و أطعم الناس و هو القائل:
شهدت على أحمد انّه
رسول من اللّه بارىء النسم
فلو مدّ عمري الى عمره
لكنت وزيرا و ابن عم
و يقال هو تبّع الأصغر و قيل هو الأوسط [٤].
١٠١٣ المناقب: كان تبّع الأول من الخمسة الذين ملكوا الدنيا بأسرها فسار في الآفاق و كان يتّخذ من كلّ بلدة عشرة أنفس من حكمائهم،فلمّا وصل الى مكّة كان معه أربعة آلاف رجل من العلماء،فلم يعظّمه أهل مكّة،فغضب عليهم فقال لوزيره عميا ريسا في ذلك فقال الوزير:انّهم جاهلون و يعجبون بهذا البيت،فعزم الملك في نفسه أن يخربها و يقتل أهلها،فأخذه اللّه بالصدام،و فتح عن عينيه و أذنيه و أنفه
[١] ق:٤٥٤/٨٢/٥،ج:٥١٣/١٤.
[٢] ق:٤٥٦/٨٢/٥،ج:٥٢١/١٤. ق:٣١/١/٦،ج:١٨٣/١٥.
[٣] ق:١١١/٩/٤،ج:٨٠/١٠.
[٤] ق:٥٠/٢/٦،ج:٢١٤/١٥.