سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٩٢ - بلا
«تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ» [١] الآية [٢].
٨٩٤ الكافي:عن الصادق عليه السّلام: انّ اشدّ الناس بلاء الأنبياء،ثمّ الذين يلونهم،الأمثل فالأمثل.
بيان: أي يقربون منهم،الأمثل فالأمثل أي الأشرف فالأشرف و الأعلى فالأعلى [٣].
٨٩٥ في: انّ مؤمن آل يس كان مكنّعا [٤]،
٨٩٦ و: انّ المؤمن يبتلى بكل بليّة و يموت بكلّ ميتة الاّ انّه لا يبتلى بذهاب عقله.
٨٩٧ عن أبي عبد اللّه عليه السّلام: انّ للّه تعالى عبادا في الأرض من خالص عباده،ما ينزل من السماء تحفة الى الأرض الاّ صرفها عنهم الى غيرهم،و لا بليّة الاّ صرفها اليهم.
٨٩٨ و عنه عليه السّلام قال: انّ اللّه إذا أحبّ عبدا غتّه بالبلاء غتّا. غتّه أي غمسه [٥].
٨٩٩ الكافي:عنه عليه السّلام: انّما المؤمن بمنزلة كفّة الميزان،كلّما زيد في إيمانه زيد في بلائه.
٩٠٠ و عنه عليه السّلام: المؤمن لا يمضي عليه أربعون ليلة الاّ عرض له أمر يحزنه يذكّر به.
٩٠١ و قال: انّ المؤمن من اللّه(عزّ و جلّ)لبأفضل مكان ثلاثا،انّه ليبتليه بالبلاء ثمّ ينزع نفسه عضوا عضوا من جسده و هو يحمد اللّه على ذلك.
٩٠٢ و قال: انّ في الجنة منزلة لا يبلغها عبد الاّ بالإبتلاء في جسده.
أقول: و يقرب من ذلك خبر أبي موسى البقال الذي يأتي في «وسى».
٩٠٣ الكافي:عن عبد اللّه بن أبي يعفور قال: شكوت الى أبي عبد اللّه عليه السّلام ما ألقى من الأوجاع،و كان مسقاما [٦]،فقال لي:يا عبد اللّه لو يعلم المؤمن ما له من الجزاء في
[١] سورة البقرة/الآية ٢١٤.
[٢] ق:كتاب الايمان٥٢/١٢/،ج:١٩٧/٦٧.
[٣] ق:كتاب الايمان٥٣/١٢/،ج:٢٠١/٦٧.
[٤] المكنّع كمعظّم و مجمل المقطّع اليد أو المقطوعها(ق).
[٥] ق:كتاب الايمان٥٥/١٢/،ج:٢٠٧/٦٧.
[٦] أي كثير السقم.