سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٧١ - ما جرى بين إبليس و عيسى عليه السّلام
عهدا،و إذا هممت بصدقة فأمضها.
٨٣٢ و قوله لعيسى عليه السّلام: أ لست تزعم أنّك تحيي الموتى فاطرح نفسك من فوق الحايط.فقال عيسى عليه السّلام:ويلك انّ العبد لا يجرّب ربّه،
٨٣٣ و في رواية اخرى:قال: يا روح اللّه،أحييت الموتى و أبرأت الأكمه و الأبرص، فاطرح نفسك عن الجبل.فقال:انّ ذلك أذن لي فيه و انّ هذا لم يؤذن لي فيه [١].
٨٣٤ تفسير العيّاشيّ:الصادقي عليه السّلام: و الذي بعث بالحقّ محمّدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،للعفاريت و الأبالسة على المؤمن أكثر من الزنابير على اللحم،و المؤمن أشدّ من الجبل، و الجبل تدنو إليه بالفأس فتنحت منه،و المؤمن لا يستقلّ من دينه.
٨٣٥ الكافي:عن أبي جعفر عليه السّلام: انّ إبليس عليه لعائن اللّه يبثّ جنود الليل من حين تغيب الشمس و تطلع،فأكثروا ذكر اللّه(عزّ و جلّ)في هاتين الساعتين و تعوّذوا باللّه من شرّ إبليس و جنوده،و عوّذوا صغاركم في هاتين الساعتين فانّهما ساعتا غفلة [٢].
في انّ إبليس يوكّل شياطينه عند المحتضرين ليشكّكوهم في دينهم،فلقّنوهم الشهادتين [٣].
في انّ المؤمنين إذا التقيا فيذكران اللّه و يذكران فضل أهل البيت عليهم السّلام لا يبقى على وجه إبليس مضغة لحم الاّ تحدّر،حتّى انّ روحه ليستغيث من شدّة الألم.
في وسوسة إبليس لعابد من بني إسرائيل أن يذنب ذنبا فيتوب ليقوى على العبادة، و نشير إليه في«عبد» [٤]،و ما فعل إبليس ببرصيصا العابد تقدّم في«برص».
٨٣٦ الكافي:قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لعليّ عليه السّلام: إيّاك أن تركب ميثرة حمراء فانّها ميثرة [٥]
[١] ق:٦٢٧/٩٣/١٤،ج:٢٥١/٦٣.
[٢] ق:٦٢٨/٩٣/١٤،ج:٢٥٧/٦٣.
[٣] ق:٦٢٩/٩٣/١٤،ج:٢٥٧/٦٣. ق:١٤٥/٣٠/٣،ج:١٩٥/٦.
[٤] ق:٦٣٣/٩٣/١٤،ج:٢٧٠/٦٣.
[٥] الميثرة مفعلة من الوثارة،يقال وثر وثارة فهو وثير أي وطيء ليّن،و هي من مراكب العجم تعمل من حرير أو ديباج يحشى بقطن أو صوف يجعلها الراكب تحته على الرّحال.(منه مدّ ظلّه).