سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٥ - في ذكر آباء النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم
دار الندوة و بابها في المسجد،و فيها كانت قريش تقضي أمورها،و لما توفي قصيّ دفن بالحجون،فكانوا يزورون قبره و يعظّمونه.
إبن كلاب، و أمّه هند بنت سرير،و هو أخو تيم من أبيه،و تيم هو الذي ينتهي إليه نسب أبي بكر.
إبن مرّة، بضمّ الميم و تشديد الراء،و أمّه محشيّة بنت شيبان،و أخوه عديّ جدّ عمر ابن الخطّاب.
إبن كعب، و أمّه مارية بنت كعب القضاعية و كان عظيم القدر عند العرب،و أرّخوا بموته الى عام الفيل،و كان بينهما خمسمائة و عشرون سنة،و سيأتي إليه الإشارة في «كعب».
إبن لؤيّ، تصغير اللّأي،و هو النور،و أمّه عاتكة بنت يخلد بن النضر.
إبن غالب، و أمّه ليلى بنت الحارث.
إبن فهر، بالكسر،أمّه جندلة بنت عامر الجرهمية،و كان فهر رئيس النّاس بمكّة،و كان جمّاع قريش.
إبن مالك، أمّه عاتكة بنت عدوان.
إبن النّضر، بفتح النون و سكون الضاد المعجمة،سمّي بذلك لنضارة وجهه،و هو قريش،فكلّ من ولد من النّضر فهو قرشيّ،و من لم يلده النضر فليس بقرشيّ،أمّه برّة ابنة مرّ بن أد بن طابخة.
إبن كنانة، أمّه عوانة بنت سعد.
إبن خزيمة، تصغير خزمة،أمّه سلمى بنت أسلم.
إبن مدركة، سمّي بمدركة لأنّه أدرك كلّ ما كان في آبائه،أمّه خندف،كزبرج.
إبن الياس، أمّه الرّباب،قيل لمّا توفي الياس حزنت عليه خندف حزنا شديدا،فلم تقم حيث مات و لم يظلّها سقف حتّى هلكت،فضرب بها المثل،و كانت تبكي كلّ