سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٣٢ - بخل
ذكر ما روي عن أبي الحسن عليه السّلام و نسائه من تجمير الثياب و تبخيره [١].
٥٢٩ في: انّه كان الرضا عليه السّلام يتبخّر بالعود الهنديّ و يستعمل بعده ماء ورد و مسكا [٢].
بخل:
باب البخل [٣].
٥٣٠ أمالي الصدوق:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: أقلّ الناس راحة البخيل،و أبخل الناس من بخل بما افترض اللّه عليه.
٥٣١ أمالي الصدوق:قال الصادق عليه السّلام: عجبت لمن يبخل بالدنيا و هي مقبلة عليه،أو يبخل بها و هي مدبرة عنه [٤]فلا الإنفاق مع الإقبال يضرّه،و لا الإمساك مع الإدبار ينفعه.
٥٣٢ أمالي الصدوق:في حديث المناهي،قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: قال اللّه(عزّ و جلّ):
حرّمت الجنّة على المنّان و البخيل و القتّات [٥].
٥٣٣ الخصال:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: ما محق الإيمان محق الشحّ شيء. ثمّ قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:
انّ لهذا الشحّ دبيبا كدبيب النمل،و شعبا كشعب الشرك.
٥٣٤ و عنه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: خصلتان لا تجتمع في مسلم:البخل و سوء الخلق.
٥٣٥ الخصال:عن القعقاع بن اللّجلاج،عن أبي هريرة،عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال:
لا يجتمع الشحّ و الإيمان في قلب عبد أبدا.
و يظهر من الروايات انّ الشحّ من الموبقات،و انّ الجنّة حرام على الشحيح، و انّه أهلك جمعا كثيرا،
٥٣٦ و: نهى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عليّا عليه السّلام أن يشاور جبانا أو بخيلا أو
[١] ق:٢٦٥/٣٩/١١،ج:١١٢/٤٨.
[٢] ق:٢٦/٥٠/١٢،ج:٩٠/٤٩.
[٣] ق:كتاب الكفر١٤٢/٣٩/،ج:٢٩٩/٧٣.
[٤] و لنعم ما قيل: اذا جادت الدنيا عليك فجد بها و على الناس طرّا قبل ان تتفلّت فلا الجود يفنيها إذا هي أقبلت و لا البخل يبقيها إذا هي ولّت
[٥] أي النّمام.