سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٦٦ - فيما يتعلّق بالمأمون
و الفضايل و الآي المفسّرة في القرآن خلّة واحدة في رجل واحد من رجالكم أو غيره لكان مستأهلا متأهّلا للخلافة،مقدّما على أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بتلك الخلّة...الخ [١].
احتجاج الصوفي السارق على المأمون [٢].
ما جرى من المأمون على الرضا عليه السّلام و قوله و هو يهجر:ويل للمأمون من اللّه، ويل له من رسول اللّه،ويل له من عليّ،و هكذا الى الرضا عليه السّلام،هذا و اللّه الخسران المبين [٣].
٤٢٥ عيون أخبار الرضا عليه السّلام:قول الرضا عليه السّلام للمأمون: أحسن يا أمير المؤمنين معاشرة أبي جعفر عليه السّلام فانّ عمرك و عمره هكذا،و جمع بين سبّابتيه [٤].
قلت:هذا كما قال موسى بن جعفر عليهما السّلام للمأمون لمّا بشّره بالخلافة:إذا ملكت فأحسن الى ولدي.
حبس المأمون أبا الصّلت سنة بعد وفاة الرضا عليه السّلام [٥].
تعبير المأمون عن علم الأئمة عليهم السّلام بزجر الطير [٦].
إنكار عليّ بن عيسى الأربلي و السيّد ابن طاووس-كما نسب إليه-على من قال:
انّ المأمون سمّ الرضا عليه السّلام و كلام الأربلي في ذلك،و ردّ المجلسي عليه [٧].
٤٢٦ ما يعلم منه رذالة المأمون حيث بعث مخارق المغنّي،: و كان صاحب صوت و عود و ضرب طويل ليلهي أبا جعفر الجواد عليه السّلام،فاجتمع الى مخارق أهل الدار،
[١] ق:٦٢/١٥/١٢،ج:٢٠٨/٤٩.
[٢] ق:٨٥/٢٠/١٢،ج:٢٨٨/٤٩.
[٣] ق:٨٧/٢١/١٢،ج:٢٩٨/٤٩.
[٤] ق:٨٨/٢١/١٢،ج:٢٩٩/٤٩.
[٥] ق:٨٩/٢١/١٢،ج:٣٠٣/٤٩.
[٦] ق:٩٠/٢١/١٢،ج:٣٠٦/٤٩.
[٧] ق:٩١/٢١/١٢،ج:٣١١/٤٩.