٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٠٩ - الخمس في الحکومة الإسلامية

ينظر إلى الخمس ـ عندما يكون سهم اللّه‌ والرسول (صلى‌ الله ‌عليه ‌و ‌آله ‌و سلم) وذي القربى في اختياره ـ بما هو مال شخصي ؟ قطعاً لا . إذ في زمن الحضور كان شخص الإمام أمير المؤمنين أو الإمام الحسن أو الإمام الحسين (عليهم ‌السلام) أو الإمام الحجّة (عج) ـ زمن حضوره وفي عصر الغيبة الصغرى ـ هو خليفة اللّه‌ . أقول : إنّ مقتضى الأدلّة كون الأمر كذلك في عصر الغيبة ؛ فإنّ العنوان حلّ محلّ الشخص فعنوان الفقهاء ـ أي الفقيه الجامع للشرائط سواء تعدّد أو كان واحداً ـ هو خليفة اللّه‌ ، طبعاً هذا حاصل الجمع بين الروايات .

فإذا كان الفقيه مكان النبيّ (صلى‌ الله ‌عليه ‌و ‌آله ‌و سلم) والإمام (عليه ‌السلام) ، فله أن يأخذ ذات الأموال التي كان الإمام الحسن العسكري (عليه ‌السلام) أو الإمام (عج) يأخذانها من أصحابهما .

فلكل واحد من هؤلاء الفقهاء في فترة قبض يد الحكومة الإسلامية حكومة جزئية صغيرة ضمن دائرته ، وما يأخذونه من الأموال الشرعية يصرفونه في المصارف الحكومية لا في المصارف الشخصية ، فقد كان للبعض منهم حوزة علمية ينفق عليها ، والبعض منهم ـ عندما يتواجد في المدن الكبيرة ـ يصرف الأموال في الأعمال الحكومية الشرعية . وعليه ، فإنّهم لا يصرفون الحقوق في أغراضهم الفردية فقد كانوا يعملون طبقاً للشرع ، وأمّا في عصر بسط يد الحكومة فإنّ الأموال تدفع للفقيه الجامع للشرائط عندما يكون هو الحاكم ، مهما كان ثمة فقهاء آخرون ، ذلك أنّ حيثيّة الولاية تحققت فعليّتها في فرد واحد ، فدفع الخمس حينئذٍ لغير من له الولاية والخلافة الرسمية يحتاج إلى دليل .

فمن باب المثال : إنّ الإمام الخميني (قدس‌ سره) عندما تصدّى لولاية الأمر ، فإنّ الدليل يلزمنا حينئذٍ بدفع سهم اللّه‌ والرسول وذي القربى إلى خليفته . وعليه فبأيّ عنوان يجوز حينئذٍ بدفع أموال الإمام إلى غير خليفته ؟ ! مهما كان ذلك الغير فقيهاً جامعاً للشرائط ؟ ! لا أقول بمنع مطلق دفع الخمس إلى الفقيه الجامع للشرائط ، بل أقول : إنّ الفقهاء جميعاً عند فقدان الحكومة الإسلامية هم حكّام