٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٠٥ - الخمس في الحکومة الإسلامية

الأنحاء ، فلا يبقى المهاجرون يمدّون يد الحاجة دائماً إلى الأنصار .

فالفيء والخمس وأمثالهما هي لحفظ التوازن والتعادل في النظام المالي ، لا بدّ أن يكون الأمر في ذلك لولي الأمر ليعمل على حسب علمه واطّلاعه لإيجاد التوازن والتعادل .

وعليه ، فإنّ هدف التشريع واضح ، كما أن تشخيص الموارد بيد ولي الأمر ؛ ولذا فلا مجال حينئذٍ في هذه الصورة لإعمال الأولويات ، ذلك أنّ نفس آية الفيء ـ التي صرّحت بتشخيص موارد صرفه ـ تأمر النبيّ (صلى‌ الله ‌عليه ‌و ‌آله ‌و سلم) في الآية التي تليها بصرف ذلك لخصوص فقراء المهاجرين وليس في هذا مخالفة للآية السابقة التي أكّدت وفسّرت ذلك بقولها {كَيْ لاَ يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الأَغْنِيَاءِ مِنكُمْ} .

كما أنّ المستفاد بشكل واضح أيضاً من الروايات هو كون الخمس حقّاً للإمارة ، وإذا كان كذلك فمن الطبيعي أن يكون أمره لمن له الولاية والحكم .

فقه أهل البيت (عليهم ‌السلام) :

سماحة السيّد الهاشمي ، ما هو رأيكم في هذا الخصوص ؟ فهل يمكن مراعاة الأولويات في مصارف الخمس أم إنّ تعيين الأولويات يكون بيد الحاكم حسب؟

آية اللّه‌ الهاشمي :

قد تعرّض السادة لمسألة مراعاة الأولويات في موارد الصرف ، واعتبروا أنّ الأولى في الصرف ما كان لأمر الدِّين ونشره ، وهي نقطة جديرة بالبحث والتحليل .

فإنّ هناك من يذهب إلى أنّ حقّ الخمس من أموال الإمام الشخصيّة ، مدّعين لزوم إحراز رضاه في مقام الصرف ، ومن هنا ينفتح البحث لتعيين