٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٠٤ - الخمس في الحکومة الإسلامية

المستشفى أو الطريق ، أو الماء و . . . إلاّ أنّ ترويج الدين ونشره متقدّم جزماً على هذه الاُمور ، فما لم يتمّ تأمينه فلا يمكن المصير إلى الباقي .

فقه أهل البيت (عليهم ‌السلام) :

سماحة الشيخ الجيلاني ما هو رأيكم حول فلسفة تشريع الخمس ؟

آية اللّه‌ الجيلاني :

إنّ الأمر كما بيّنه الشيخ اليزدي فإنّ الخمس هو لتلبية المتطلّبات التي ترتبط بأمر دين اللّه‌ . إلاّ أنّ القرآن الكريم يطرح أيضاً تصوّراً آخر وهو تحقيق التعادل والتوازن الاقتصادي في المجتمع ؛ وذلك من أجل أن لا يكون المال كما يعبِّر القرآن دولة بين الأغنياء في المجتمع . قال تعالى في سورة الحشر : {مَا أَفَاءَ اللّه‌ُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ القُرَى فَللّه‌ِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي القُرْبَى وَاليَتَامَى وَالمَسَاكِينَ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لاَ يَكُونَ دَوْلَةً بَيْنَ الأَغْنِيَاءِ مِنكُمْ} (١٤).

وفي آية قرآنية اُخرى يأمر بدفع الفيء بأجمعه إلى المهاجرين !

{لِلفُقَرَاءِ المُهَاجِرِينَ الَّذِينَ اُخْرِجُواْ مِن دِيارِهِمْ وَأَمْوالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللّه‌ِ وَرِضْواناً وَيَنصُرُونَ اللّه‌َ وَرَسُولَهُ اُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ} (١٥).

فهذه الغنائم في الأصل هي للنبيّ (صلى‌ الله ‌عليه ‌و ‌آله ‌و سلم) ، ورغم أنّ القرآن بيّن مصارفها الست وأيضاً رغم أنّ أتباع النبيّ (صلى‌ الله ‌عليه ‌و ‌آله ‌و سلم) الذين تحت أمره وفي طاعته كانوا على أصناف عديدة كالأنصار و . . فمع ذلك نجد القرآن يصرّح بصرف هذه الغنائم {لِلفُقَرَاءِ المُهَاجِرِينَ} فهي خالصة لهم حسب ، الفقراء الذين تركوا الأهل والأولاد والأموال والوطن واتّجهوا نحو المدينة {اُخْرِجُواْ مِن دِيارِهِمْ وَأَمْوالِهِمْ} . وقد كان هذا بعد هزيمة بني النضير وإمكان اللّه‌ النبيّ (صلى‌ الله ‌عليه ‌و ‌آله ‌و سلم) مِن أموالهم فأراد القرآن أن تكون هذه الأموال {لِلفُقَراءِ المُهَاجِرِينَ} فقط وذلك من أجل حفظ التعادل بنحو من


(١٤) الحشر : ٧.
(١٥) الحشر : ٨.