٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٨ - الحوزة العلمية وآفاق المستقبل آية اللّه السيّد علي الخامئني

الجواب العلمي ، ومن المؤسف جدّاً أن تتّهم الحوزة وهذا الدين المنطقي بفقدان الدليل والمنطق .

ثالثاً :أمر التبليغ : إنّ الانفصال بين‌التبليغ والحوزة خلل أساسي . أجل ، هناك من يمارس التبليغ لدواع مختلفة في التعطيلات الصيفية أو في شهر محرّم ورمضان ، بيد أنّ التبليغ فنّ لا بدّ أن يدرس في الحوزة ويأخذ بعداً علمياً ، ويقام بإعداد مقدّماته كعلم النفس الاجتماعي ، وتحضير البحوث وتصنيفها على سب‌المخاطبين بحيث يكون ما يقال في الجامعة غير ما يقال في القرى أو ما يطرح في هذه المنطقة غير ما يطرح في تلك وهكذا ، كما أنّه لا بدّ من ممارسة التبليغ المرئي والمسموع . هذه جملة اُمور ربّما لم يمكن معالجتها بالأمس ، وقد يتعذّر معالجتها غداً ، وهو أمر ممكن اليوم ، ولم يكن العلماء في السابق باستطاعتهم معالجة هذه الاُمور بسبب الحكومات المستبدّة وتسلّطها على الأموال والإمكانات وخوفهم على أصل الحوزة من تلك الحكومات إلاّ أنّ‌الوضع ليس كذلك اليوم ، فإنّ هناك دولة إلهيّة تدعم الحوزة وتؤازرها ، ونحن مستعدّون لدعم كلّ عمل إيجابي في العلاج والتصحيح ، وهذا لا يعني إنّا ندعو لربط الحوزة بأجهزة الدولة كما يدّعي ذوو النوايا السيئة ، فقد كنت قبل وبعد انتصار الثورة أذهب إلى ضرورة استقلال الحوزة مستدلاًّ على ذلك بالأدلّة القويّة .

طرق العلاج :

اُقدّم المعالجات المقترحة بشكل مفهرس :

أوّلاً :الاعتراف بمواطن الخلل والنقص ، ولا يقال إنّ هذا الكلام لا قيمة له فإنّ هذه الحوزة نفسها هي التي ربّت أمثال الشيخ الأنصاري والميرزا النائيني والشيخ الخراساني والإمام وغيرهم من الأكابر . إنّنا ما لم نعترف بالخلل فلا يمكن العلاج ، وهذه المسؤولية منوطة بالطبقة