٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٩٨ - الخمس في الحکومة الإسلامية

الأهمّية ، فقد ورد في الرواية عن عائشة وعبداللّه‌ بن عمر كما روى البخاري عن عائشة : « لمّا فتحت خيبر قلنا : الآن نشبع من التمر » .

ونقل عن ابن عمر : « ما شبعنا حتى فتحنا خيبر » .

وهما كناية عن الضعف الاقتصادي للمسلمين في صدر الإسلام . فلم يكن للناس آنذاك وبشكل عام موارد مالية مهمة بحيث يعتمد عليها .

إنّ أرباح المكاسب يُعدّ مورداً مهماً يختلف عن الزكاة كمّا وكيفاً ، أمّا من حيث الكم فواضح ، وكذلك من حيث الكيفية ؛ لكونه ملكاً للدولة وحقّاً للإمارة ، وعلى أساس ذلك فلم يسمح الأئمّة (عليهم ‌السلام) بأن تسقط هذه الثروة المالية في أيدي الآخرين ، بمعنى أنّهم كانوا يلحظون الظروف الخارجية .

فقه أهل البيت (عليهم ‌السلام) :

كأنّه لا ترديد في ثبوت الخمس في الفوائد والأرباح من زمن الإمام الصادق (عليه ‌السلام) فما بعد ، كما ورد ذلك في كتبنا الروائية ، إنّما الكلام في أنّ هـذا هل هو مـأخوذ من الآية الكريمة {وَاعْلَمُـواْ أَنَّمَـا غَنِمْتُم مِن شَيْءٍ فَـإِنَّ للّه‌ِ خُمُسَـهُ . . .} ، أو هو بالجعـل الولائي من جانب الأئمّـة (عليهم ‌السلام) ؟ كـان هنـاك تحليـلان للموضوع . نرجو الآن من سماحة الشيخ الجيـلاني إبداء رأيه .

آية اللّه‌ محمّدي الجيلاني :

إنّ ما بيّنه سماحة الشيخ اليزدي من كون بداية تشريع الخمس هو في شريعة إبراهيم الخليل (عليه ‌السلام) يمكن الاستشهاد عليه من التأريخ . وعلى كل حال ، فإنّ الأمر كما ذكر فالملاحظ في الروايات هو التعرّض لأرباح المكاسب منذ زمن الإمام الصادق (عليه ‌السلام) ، وادّعي أنّ للإمام الجواد والإمام الهادي والإمام الحسن العسكري (عليهم ‌السلام) وكلاء في جميع الأموال الشرعية ، وكان أكثرها من أرباح المكاسب لكن لماذا بدء الكلام عن الخمس في تلك الفترة بالخصوص ؟