٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٩٤ - الخمس في الحکومة الإسلامية

١ ـ إذا كان خمس أرباح المكاسب مشرّعاً على عهد النبيّ (صلى‌ الله ‌عليه ‌و ‌آله ‌و سلم) فلماذا لم يعمل به

؟ ذلك أنّ العادة جرت على أنّ ما كان يُشرَّع في عهده (صلى‌ الله ‌عليه ‌و ‌آله ‌و سلم) يعمل به نفس النبيّ (صلى‌ الله ‌عليه ‌و ‌آله ‌و سلم) وكذا الخلفاء من بعده في حين أنّه لم يُذكر أصلاً أنّ النبيّ (صلى‌ الله ‌عليه ‌و ‌آله ‌و سلم) أو الخلفاء من بعده كانوا قد أخذوا خمس الأرباح . مع أنّ الخمس في أرباح المكاسب يُزيد في قوّة المجتمع أكثر من خمس غنائم الحرب .

٢ ـ إنّا إذا تتبّعنا النصوص الواردة في خمس أرباح المكاسب نجد التعرّض لها في زمن الإمام موسى بن جعفر أو الإمام الصادق (عليهما السلام) .

فاعتبروا هذين الشاهدين دليلاً على أنّ تشريع الخمس لم يكن في عهد النبيّ (صلى‌ الله ‌عليه ‌و ‌آله ‌و سلم) ، ومن هنا فقد التزموا بكون الخمس فيها من الضرائب التي كان جعلها من قِبل الأئمّة (عليهم ‌السلام) لا من قِبل النبيّ (صلى‌ الله ‌عليه ‌و ‌آله ‌و سلم) .

آية اللّه‌ اليزدي :

هذا يعني أنّ الجعل كان جعلاً ولائياً لا جعلاً شرعياً ! في الوقت الذي نرى أنّ الأئمّة (عليهم ‌السلام) حينما عمّموه إلى أرباح المكاسب كان ذلك استناداً لآية الغنيمة ، معتبرين مفهوم الغنيمة قرينةً على هذا التعميم . وهذا بنفسه ظاهر في بيان الحكم الشرعي ، وليس هو جعلاً ولائياً يختصّ بزمان الجاعل والحاكم .

آية اللّه‌ الهاشمي :

قد نجد قرينة في خمس أرباح المكاسب على أنّ الجعل فيها كان جعلاً ولائياً .

آية اللّه‌ اليزدي :

إذا كان هذا الحكم مُبيّناً في عهد أمير المؤمنين (عليه ‌السلام) أمكن القول حينئذٍ بأنّ تشريع هذا الحكم كان تشريعاً ولائياً لما لأمير المؤمنين (عليه ‌السلام) من منصب