٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٠١ - الخمس في الحکومة الإسلامية

على وجه الأرض فالشخص الذي له مسؤولية الخلافة عن اللّه‌ في الأرض هو الذي يأخذ سهم اللّه‌ ليصرفه في سبيل اللّه‌ ، أي لنشر دين اللّه‌ وصرفه على عباده ، وبكلمة واحدة لصرفها فيما يرضي اللّه‌ تعالى .

وعلى هذا ، فإنّ الذي نجزم به من فهمنا للآية ومن « اللام » في « للّه‌ » هو أنّ فلسفة تشريع الخمس لتلبية الحاجات وسدّها فيما يرضي اللّه‌ ، ولا شكّ أنّ المصارف التي تعتبر سبباً لنشر المعارف الدينية وترويجها تكون لها الصدارة ، إذ أنّ فلسفة تشريع الخمس هي حفظ الدين ونشره ودعم كلّ ما يساهم في إعلاء كلمة اللّه‌ .

٢ ـ كذلك لا بدّ من التدقيق جيّداً في كلمة {لِلرَّسُولِ} فهل يراد منها « ما كان للرسول بما هو رسول » أي بما هو متّصف بالرسالة أو « للرسول بما هو محمّد بن عبداللّه‌ (صلى‌ الله ‌عليه ‌و ‌آله ‌و سلم) » أي بشخصه من غير وصفه بوصف الرسالة ؟ الظاهر من ذكر الوصف كونه مشعراً بالعلّية أي « للرسول لرسالته » فإذا كان كذلك فلا بدّ من صرفه حينئذٍ للرسالة ، نظير ما في « للّه‌ » حيث لا ترديد في لزوم صرفه فيما يرجع لنشر الدين ، وتبليغه والتعريف به في سائر أبعاده المختلفة .

ولئن كان الخمس يصرف في بعض الموارد لشخص الرسول ـ لسدّ حاجاته المعاشية بمقدار الضرورة ـ فإنّ ذلك لإدارة حياته من أجل أن يقوم برسالته ، فيكون أيضاً من أجل الرسالة .

وأمّا عبارة {وَلِذِي القُرْبَى} فإنّه إذا غضضنا النظر عن الأخبار فإنّ المعنيّ بذوي القربى هم الأقرباء ، وعليه فمن هم المقصودون فيها ؟ بما أنّ التعبير بـ {ذِي القُرْبَى} مسبوق بقوله {للّه‌ِ} و {لِلرَّسُولِ} فإنّه وبعنوان أنّ الأقرب يمنع الأبعد يكون المراد هم قرابة النبيّ الكريم (صلى‌ الله ‌عليه ‌و ‌آله ‌و سلم) . يبقى أنّ المراد بهم مطلق قرابته أو قسم خاصّ منهم ؟ فهذا ما يستدعي بحثاً مستقلاً . أمّا ذيل