٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٠٨ - الخمس في الحکومة الإسلامية

والأئمّة (عليهم ‌السلام) من بعده ، فهم الذين يتولون أخذ الخمس وصرفه وأمّا في عصر الغيبة فانّ خليفة اللّه‌ هو من يكون جامعاً لشروط معيّنة ، ومعنى النيابة عن خليفة اللّه‌ هو أن يُخوَّل في بعض الاُمور كما أنّ الخليفة عن اللّه‌ مخوّل فيها .

فهذه الآية إذن تدلّ على أنّ هذه الأسهم الثلاثة والتي يصطلح عليها اسم (سهم الإمام) هي سهم واحد للإمام (عليه ‌السلام) . وفي عصر الغيبة لا يمكن أخذ الخمس لغير نائب الإمام ، كما أنّه لا يمكن دفعه إلى غير نائبه (عليه ‌السلام) . فإنّ أصل الجعل هو أن يكون {للّه} و‌ {الرَّسُولِ} و {ذِي القُرْبَى} . وحينئذٍ فلا فرق بين القول بأنّ « ذي القربى»هو شخص الإمام ، كما جاء التصريح به في بعض الأخبار ، أو القول بأنّهم قربى الإمام ، غاية الأمر أنّ أمر سهمهم بيد الإمام .

هذا في عصر الحضور وأمّا فى عصر الغيبة فالأمر كذلك أيضاً ، فمقتضى الأدلّة هو لزوم دفع الخمس إلى نائب الإمام ، ولا يمكن دفعه إلى غيره .

وقد يقال : إنّ جميع فقهائنا العظام الواجدين للشرائط في عصر الغيبة همّ نواب الإمام ، فيمكنهم حينئذٍ قبض الأموال الشرعية وصرفها ، وقد كانت هذه السيرة مستمرة ولا زالت جارية . وتجب الإشارة هنا إلى نكتة هي : أنّ الذي أتصوّره هو أنّ الأئمّة (عليهم ‌السلام) كانوا يعملون طِوال التأريخ من بعد وفاة النبيّ (صلى‌ الله ‌عليه ‌و ‌آله ‌و سلم) إلى زمن الغيبة ضمن دائرة قدراتهم وإمكاناتهم العملية .

فعليّ (عليه ‌السلام) كانت له الإمامة ـ ولمدّة ـ على خواصّ أصحابه ، بمعنى أنّه (عليه ‌السلام) كان يصدر الأوامر التي هي من شؤون الإمامة ، وفي أحيانٍ الأوامر التي هي من شؤون الولاية مع أنّه لم يكن يتمتّع بالحكومة الرسمية .

وأمّا في الأربعة أعوام وتسعة أشهر التي كانت حكومته فيها ، فقد كانت ولايته وإمامته (عليه ‌السلام) ظاهرة فهل كان أمير المؤمنين (عليه ‌السلام) قبل خلافته الظاهرية