٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٦٧

له ذلك لكانت قم بأسرها رهن إشارته ، وطوع بنانه ؛ لمحل الصدوق الأوّل في نفوس القمّيين علماً وأدباً وفقهاً وحديثاً .

٢ ـ النفس الأبيّة :وهذا ما يتّضح من لسان الرواية المتقدّمة ، إذ أشارت إلى وقوع إهانة الحلاّج وضربه وطرده والبراءة منه ولعنه ، في وقت انشغال الشيخ علي بن بابويه بمهمّة الإشراف على إدارة تجارته التي يقوم بها غلمانه .

وهذا يعني أنّ لعلي بن بابويه رضوان اللّه‌ عليه نفساً عزيزة أبيّة ؛ إذ لم يعقه مركزه الديني الرفيع ، ولا الاجتماعي المرموق من أن يتّخذ مكسباً حلالاً طيباً لنفسه ومن يعيله ، لكي يصون به وجهه ، كما هو شأن ذوي النفوس العزيزة التي تلتذّ بعرق الجبين وتأنف من أن تنال لقمتها براح ملساء على حساب الآخرين ، وتلك هي عيشة الأحرار .

ثانياً : البعد العلمي :

ومن مؤهّلات شيخنا الصدوق الأوّل لتسنّم زعامة الفقه والحديث الشيعيّين في أزهى مراكز العلم الشيعية ( قم ) هي الأبعاد العلمية في شخصيّته ، والتي يمكن الإشارة السريعة إليها على النحو التالي :

١ ـ ضخامة مرويّاته في كتب الحديث :إنّ من تصفّح كتب الشيخ الصدوق يجد مرويّات أبيه الصدوق الأوّل بكثرة مطّردة لا تضاهيها مرويات شيخ آخر من مشايخ الصدوق مطلقاً ، وإذا علمنا أنّ الشيخ الصدوق هو من أكثر محدّثي الشيعة ـ الذين وصلت إلينا كتبهم ـ رواية على الإطلاق ، وأنّ ما يرويه فيها عن أبيه فقط قد يقرب من مجموع ما رواه عن غيره ، اتّضح لنا مدى الاهتمام البالغ الذي كان يبديه الصدوق الأوّل في الحفاظ على تراث أهل البيت (عليهم ‌السلام) بما فيه من أحاديث العقائد والأحكام والسنن والآداب ، والحقّ أنّ الصدوق الابن الذي يعدّ مفخرة من مفاخر المسلمين هو تربية ذلك الرجل العظيم وخرّيج مدرسته الفقهية والحديثيّة .

٢ ـ رحلاته العلمية وأسفاره :حاول الشيخ علي بن بابويه توسيع دائرة