٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٦٩

وقد يقال : بأنّه سافر إلى بغداد للمرّة الرابعة في سنة ٣٢٩هـ ، لقول الشيخ في ترجمته : « روى عنه التلعكبري قال : سمعت منه في السنة التي تهافتت فيها الكواكب ، دخل بغداد فيها » (٢٩)بتقدير أنّ سنة التهافت تلك هي سنة ٣٢٩هـ كما صرّح بذلك النجاشي (٣٠)، وسيأتي ـ إن شاء اللّه‌ تعالى ـ تحقيق هذا الأمر في وفاته ، وسيتّضح هناك بأنّه لم يثبت .

ويستخلص من زياراته المتكرّرة إلى بغداد ، اتّصاله الوثيق بفقهاء وأعلام التشيّع هناك لا سيّما نوّاب الإمام الحجّة ـ عجّل اللّه‌ تعالى فرجه الشريف ـ وسفرائه البررة كأبي القاسم الحسين بن روح ( ت/ ٣٢٦هـ ) ، وأبي الحسن علي بن محمّد السمري ( ت/ ٣٢٩هـ ) على المشهور (٣١).

وثمّة فوائد جمّة في هذا الاتّصال ، لعلّ أيسرها اطّلاعه على كتب الفقه التي صنّفها أبو جعفر محمّد بن علي العمري رضي اللّه‌ تعالى عنه سماعاً من أبي محمّد الحسن (عليه ‌السلام) ، ومن الصاحب (عليه ‌السلام) ، ومن أبيه عثمان بن سعيد عن أبي محمّد ، وعن أبيه علي بن محمّد (عليهما السلام) ، تلك الكتب الجليلة التي وصلت إلى الحسين بن روح عند الوصية إليه وكانت في يده ، ولا يبعد وصولها من بعده إلى السمري ـ رضي اللّه‌ تعالى عنه ـ كما صرّح بهذه الكتب شيخ الطائفة (قدس‌ سره) (٣٢).

وليس بمستبعد اتّصاله برجالات العلم والدين من أهل الكوفة ، ويؤيّد ذلك تحديثه عن مشايخ الكوفيّين كما سنبيّنه في مشايخه ، زيادة على ضرورة زيارته لصاحب المرقد المطهّر ، الساقي من حوض الكوثر أمير المؤمنين علي (عليه ‌السلام) .

هذا ، ولم تنحصر أسفاره ورحلاته إلى العراق فحسب ، بل سافر إلى البيت المعمور لنذر عليه سنة ٣٢٣هـ ، لكنّه صُدَّ في الطريق من قِبل القرامطة ، فرجع إلى بغداد سالماً ، كما سنشير إليه في بحث وفاته ، ولا يبعد حجّه قبل ذلك ، ولقرب الري من قم وهي من المراكز العلمية المهمّة فقد زارها أيضاً وحدّث عن مشايخها ، ولعلّه سافر إلى غيرها ؛ إذ وجدنا بين شيوخه من نسب إلى همدان ، وتفليس ، والدينور ،


(٢٩) رجال الشيخ : ٤٨٢/٣٤، باب من لم يرو عن الأئمّة (عليهم ‌السلام).
(٣٠) رجال النجاشي : ٢٦٢/٦٨٤.
(٣١) في رواية الصدوق ـ كما سيأتي في بحث وفاة الشيخ علي بن بابويه ـ أنّ السمري مات سنة ٣٢٨هـ، وإن كان النقل عن الصدوق مقدّماً لقرب العصر إلاّ أنّ المشهور هو ما ذكرناه.
(٣٢) كتاب الغيبة : ٣٦٣/٣٢٨.