٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٦٥

مراعاة الاختصار ، وعلى النحو الآتي :

أوّلاً ـ البعد العقائدي :

ويتمثّل هذا البعد في مجال حرصه الشديد على معالجة القضايا العقائدية من وجهة النظر الإسلامية الصائبة بهدي من فكر أهل البيت (عليهم ‌السلام) ، فكان رحمه اللّه‌ تعالى داعية إلى الحقّ ، غيوراً على الدين ، حريصاً على تنبيه الغافلين وردع المنحرفين والمغالين بقلبه ولسانه ويده ، وذلك أصدق الإيمان ، كما سيتّضح من الاُمور التالية :

١ ـ ما كتبه حول الغيبة :كان الشيخ علي بن بابويه (قدس‌ سره) ـ بحكم معاصرته لغيبة الإمام المهدي (عليه ‌السلام) ، ومسؤوليّته العظمى في نشر الفهم الإسلامي الصحيح لعقيدة المهدي الموعود المبشّر بظهوره في آخر الزمان ـ حريصاً على سدّ منافذ التشكيك في مسألة الغيبة التي يحاول فتحها الغاغة من الناس بلا علم ولا معرفة كما هو شأنهم في كل عصر وجيل ، وذلك بتصدّيه لتأليف كتاب ( الإمامة والتبصرة من الحيرة ) ، وقد بدأه بمقدّمة رائعة تعدّ آية من آيات الإبداع والجمال ، في متانة لغتها وسلاسة جملها ، وعذوبة منطقها ، وجمال اُسلوبها ، واتزان عرضها ، وقوّة حججها ، وسلامة أدلّتها . ولعلّه أوّل من استهلّ كتاباً من هذا النوع بمقدّمة ضافية حاول من خلالها أن يبيّن سرّ الغيبة ووقوعها المحتّم على طبق ما نطقت به الأخبار الصحيحة قبل وقوعها ، وربطها بعقيدة الإمامة ككل ، وهو الحقّ الذي لا مرية فيه .

٢ ـ مناظرته في الإمامة :حرص الصدوق الأوّل ـ رضي اللّه‌ تعالى عنه ـ على ملاقاة العلماء من غير الشيعة الإمامية خصوصاً من عرف بتعصّبه وعناده في مسألة إمامة أمير المؤمنين (عليه ‌السلام) ، فكان يدعوهم إلى البحث والمناظرة . وقد حصل له ذلك مع محمّد بن مقاتل الرازي ، فناظره شيخنا في إمامة أمير المؤمنين (عليه ‌السلام) ، وأثبت له الحقّ حتى انجاب الظلام عن عينيه ، وعاد إلى رشده فهداه اللّه‌ تعالى بفضله ، وقيل أنّه صار بعد المناظرة شيعيّاً (١٩).

ولا يخفى أنّ اُصول المناظرة تحتاج إلى ثقافة واسعة ، ومعرفة تامّة بحجج


(١٩) رياض العلماء ٤ : ٦.