٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٦٣

الحسن بن علي العسكري (عليهما السلام) . وهذا هو من أقوى الإشكالات الموجّهة إلى الرسالة المتلقّاة بالقبول .

اُسرته :

اُسرة ( آل بابويه ) معروفة في التراجم ، خرّجت العديد من رجالات العلم والدين ، وأنجبت العشرات من فحول الفقهاء والمحدّثين ، وهي من الاُسر العريقة والبيوتات الفاضلة ، قال عنها المؤرّخ الشهير ابن أبي طيّ : « بيت العلم والجلالة » (١٣).

أمّا عن سلسلة آباء الشيخ علي بن بابويه ، فيعرف منها جدّه الأدنى موسى بن بابويه ؛ إذ كان من الثقات الرواة ، فقد أعقب ولدين فاضلين وهما الحسين ، ومحمّد .

أمّا محمّد فقد أعقب الحسن وبنتاً من اُم ولد هي زوجة الصدوق الأوّل ، والحسن أعقب الحسين أبا عبداللّه‌ القمّي .

أمّا الحسين بن موسى ، فقد كان عقبه في علي أبي الحسن شيخنا المعظّم ابن بابويه وبنت هي اُمّ الحسين أبي عبداللّه‌ ، زوجة ابن عمّها الحسن بن محمّد بن موسى .

أمّا شيخنا علي فان وُلْدَه من ديلمية ؛ إذ لم يرزقه اللّه‌ تعالى ولداً من زوجته بنت عمّه التي كانت اُمّها اُمّ ولد ، وكان عقبه ـ من الديلمية ـ في ثلاثة :

الأوّل : هو الشيخ الصدوق محمّد بن علي من أجلّ فقهاء عصره على الإطلاق.

والثاني : الحسن بن علي ، وكان خيّراً فاضلاً زاهداً عابداً .

والثالث : الحسين ، يكنّى أبا عبداللّه‌ ، وهو من أجلاّء المشايخ وثقاتهم الذي أعقب ثقة الدين الشيخ حسن ، ومن هذا الشيخ كان البيت والولد ؛ إذ خلَّف الشيخ حسن ثقة الدين خمسة ذكور ، وهم : أبو المعالي ، وأبو المفاخر هبة اللّه‌ ، وعبداللّه‌ ، ولم يعقبوا ، والحسين ، ومحمّد .

أمّا الحسين فولده شمس الإسلام يكنّى أبا محمّد الحسن المعروف بحسنكا ، وقد خلّف حسنكا ولدين : موفّق الدين أبا القاسم عبيداللّه‌ ، وأبا زكريا الحسن ، أمّا الأوّل


(١٣) لسان الميزان ٢ : ١ في ترجمة بابويه بن سعد، كذا نقله العلاّمة المحقّق السيّد محمّد رضا الجلالي في مقدّمة تحقيق الإمامة والتبصرة من الحيرة : ٢٠.