مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان - المحقق المقدّس الأردبيلي - الصفحة ٩٤ - (٨) الافطار للظلمة الموهمة لدخول الليل
.................................................................................................
______________________________________________________
انجلى ، فإذا الشمس لم تغب ، فقال : تم صومه ولا يقضيه [١].
وصحيحة زرارة ، قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : وقت المغرب إذا غاب القرص ، فإن رأيته بعد ذلك وقد صلّيت أعدت الصلاة ومضى صومك وتكفّ عن الطعام ان كنت قد أصبت منه شيئا [٢].
واستدلّوا [٣] أيضا بأنّ التكليف منوط بالظن لعدم العلم وقد حصل.
وأجاب [٤] المصنف في المنتهى ـ بعد اختيار الأوّل [٥] والاستدلال عليه بما قلناه ـ بان الحديث الأوّل [٦] في طريقه (محمد بن الفضيل) وهو ضعيف ، وفي طريق الثاني [٧] (أبو جميلة) وهو ضعيف أيضا ، وبأن الحديث الثالث لا دلالة فيه على محلّ النزاع وهو سقوط القضاء ، والتكليف منوط باستمرار الظن ولم يحصل هناك كمن ظنّ الطهارة وصلّى ثم تبيّن فساد ظنه (انتهى).
ومحمد بن الفضيل مشترك بين المصرّح بتوثيقه [٨] والضعيفين ، وما
[١] الوسائل باب ٥١ حديث ٤ من أبواب ما يمسك عنه الصائم
[٢] الوسائل باب ٥١ حديث ١ من أبواب ما يمسك عنه الصائم
[٣] يعنى الجماعة الذين منهم الشيخ
[٤] يعني أجاب العلامة عن استدلال الشيخ وجماعة
[٥] يعني وجوب القضاء
[٦] يعنى حديث ابى الصباح ، فإنّ سنده كما في التهذيب هكذا : الحسين بن سعيد ، عن محمد بن الفضيل ، عن ابى الصباح الكناني
[٧] يعني حديث زيد الشحام ، فانّ سنده هكذا : على بن الحسن بن فضال ، عن محمد بن عبد الحميد ، عن أبي جميلة ، عن زيد الشحام
[٨] فالمصرح بتوثيقه هو محمد بن فضيل بن غزوان الضبّي مولاهم ، وثقه الشيخ والعلامة ، وابن داود ، وصاحبي الوجيزة والبلغة والحاوي ، والضعيفان هما محمد بن فضيل بن كثير الأزدي الكوفي الصيرفي ، ضعّفه الشيخ ، ومحمد بن فضيل الرزقي ، وهو مجهول أو محمد بن فضيل بن عطاء المدني الكوفي راجع تنقيح المقال