مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان - المحقق المقدّس الأردبيلي - الصفحة ٧٤ - بيان ما هو المراد من الرقبة والاطعام
.................................................................................................
______________________________________________________
وكذا [١] وجود خمسة عشر صاعا في بعض الروايات ـ مثل ما تقدم في رواية ، الواقع على أهله ـ من طرقهم ، إنّه قال له صلّى الله عليه وآله : اجلس فجلس ، فدخل بمكتل فيه خمسة عشر صاعا.
وفي صحيحة عبد الرحمن بن ابى عبد الله عن ابى عبد الله عليه السّلام ، قال : سألته عن رجل أفطر يوما من شهر رمضان متعمدا ، قال : عليه خمسة عشر صاعا ، لكل مسكين مدّ بمدّ النبي صلّى الله عليه وآله [٢].
ولا يضرّ وجود ابان بن عثمان [٣] لما مرّ.
وصدق [٤] الإطعام المأمور به في الأخبار الصحيحة الكثيرة المعمولة ، والأمر للاجزاء.
وعدم ما يدل على المدين ، نعم في بعض الأخبار ما يدل على عشرين صاعا ، مثل ما في صحيحة جميل المتقدمة [٥].
ورواية محمد بن النعمان ، عن ابى عبد الله عليه السّلام ، قال : سئل عن رجل أفطر يوما من شهر رمضان ، فقال : كفارته جريبان من طعام ، وهو عشرون صاعا [٦].
[١] يعنى يدل على الأول
[٢] الوسائل باب ٨ حديث ١٠ من أبواب ما يمسك عنه الصائم
[٣] وسندها ـ كما في التهذيب ـ هكذا : سعد بن عبد الله ، عن ابى جعفر ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيوب ، عن أبان بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن ابى عبد الله ، عن ابى عبد الله عليه السّلام
[٤] عطف على قوله قده : وكذا وجود خمسة عشر صاعا يعنى ان المأمور هو الإطعام ، والمفروض صدق الإطعام
[٥] الوسائل باب ٨ حديث ٢ من أبواب ما يمسك عنه الصائم
[٦] الوسائل باب ٨ حديث ٦ من أبواب ما يمسك عنه الصائم