مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان - المحقق المقدّس الأردبيلي - الصفحة ١٨٣ - صوم أيام البيض
وأيام البيض.
______________________________________________________
أربعاء وخميس وأربعاء [١] ، مع إضماره وضعف سنده.
كرواية إسماعيل بن داود قال : سألت الرضا عليه السّلام عن الصيام ، فقال : ثلاثة أيام في الشهر ، الأربعاء والخميس ، والجمعة ، فقلت : ان أصحابنا يصومون أربعاء بين خميسين ، فقال : لا بأس بذلك ، ولا بأس بخميس بين أربعائين [٢] فيكون الإنسان مخيّرا بين الثلاثة [٣] ، وعليه حملهما [٤] الشيخ ، وقال : الأصل في هذا الصوم النفل والتطوع ، فكيف في ترتيبه.
والظاهر ان الأولى [٥] أولى ، لكثرة الاخبار وأوضحها [٦] والشهرة بين الأصحاب ، ولكن قال في المنتهى : روى ابن بابويه ، عن العالم عليه السّلام أنّه سئل عن خميسين يتفقان في آخر الشهر (العشر ـ خ) فقال : صم الأول فلعلك لا تلحق الثاني [٧].
ويؤيده المسارعة إلى المغفرة ، والجمع أحوط.
واما تأكيد صوم أيام البيض وهي ثالث عشر ، ورابع عشر ، وخامس عشر ، فالترغيب موجود في روايات العامّة [٨].
[١] الوسائل باب ٨ حديث ٢ من أبواب الصوم المندوب
[٢] الوسائل باب ٨ حديث ١ من أبواب الصوم المندوب
[٣] وهي المذكورة في الخبر الأخير (إسماعيل بن داود)
[٤] يعنى حمل خبر ابى بصير وإسماعيل بن داود
[٥] أي الطائفة الأولى الدالة على الأربعاء بين خميسين
[٦] هكذا في النسخ كلّها ، ولعل الأصوب (واوضحيّتها) بدل (أوضحها)
[٧] الوسائل باب ٧ حديث ٤ من أبواب الصوم المندوب
[٨] سنن ابى داود السجستاني (باب صوم الثلاثة من كل شهر) مسندا عن ابن ملحان القيسي ، عن أبيه ، قال : كان رسول الله صلّى الله عليه (وآله) وسلّم يأمرنا أن نصوم البيض ، ثلاث عشرة ، واربع عشرة ، وخمس عشرة ، قال : وقال : هن كهيئة الدهر