مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان - المحقق المقدّس الأردبيلي - الصفحة ٢٣٢ - (٤) صوم من هو بحكم الحاضر
.................................................................................................
______________________________________________________
وخبر سماعة ، قال : سألته ما حدّ المرض الذي يجب على صاحبه فيه الإفطار كما يجب عليه في السفر من كان مريضا أو على سفر؟ قال : هو مؤتمن عليه مفوّض إليه ، فإن وجد ضعفا فليفطر ، وان وجد قوّة فليصمه ، كان المرض ما كان [١].
وحسنة حريز عن ابى عبد الله عليه السّلام ، قال : الصائم إذا خاف على عينيه من الرمد أفطر [٢]
وفي الصحيح ، عن بكار بن ابى بكر ـ كأنه عبد الله الحضرمي ـ عن [٣] ابى عبد الله عليه السّلام ، قال : سأله ابى وانا اسمع ما حدّ المرض الذي يترك منه الصوم؟ قال : إذا لم يستطع ان يتسحر [٤].
وفي موثقة عمار بن موسى ، عن ابى عبد الله عليه السّلام ، في الرجل يجد في رأسه وجعا من صداع شديد هل يجوز له الإفطار؟ فقال : إذا صدع صداعا شديدا وإذا حمّ حمى شديدة ، وإذا رمدت عيناه رمدا شديدا ، فقد حلّ له الإفطار [٥].
وفي حديث سليمان ابن عمر عن ابى عبد الله عليه السّلام ، قال : اشتكت أم سلمة رحمة الله عليها عينها في شهر رمضان ، فأمرها رسول الله صلّى الله عليه وآله أن تفطر ، وقال : عشاء الليل لعينك ردىّ [٦].
وصحيحة محمد بن مسلم ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السّلام : ما حدّ
[١] الوسائل باب ٢٠ حديث ٤ من أبواب من يصح منه الصوم
[٢] الوسائل باب ١٩ حديث ١ من أبواب من يصح منه الصوم
[٣] في الكافي : سأله أبي يعني أبا عبد الله عليه السّلام
[٤] الوسائل باب ٢٠ حديث ٨ من أبواب من يصح منه الصوم
[٥] الوسائل باب ٢٠ حديث ٦ من أبواب من يصح منه الصوم
[٦] الوسائل باب ١٩ حديث ٢ من أبواب من يصح منه الصوم