مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان - المحقق المقدّس الأردبيلي - الصفحة ٦٤ - بيان ما هو الموجب للقضاء والكفارة معا من المفطرات المذكورة
.................................................................................................
______________________________________________________
عليه السّلام أنه سئل عن رجل نسي فأكل وشرب ثم ذكر ، قال : لا يفطر انما هو شيء رزقه الله عزّ وجل فليتمّ صومه [١].
ورواية داود بن سرحان عن ابى عبد الله عليه السّلام في الرجل ينسى ويأكل في شهر رمضان قال : يتمّ صومه ، فإنما هو شيء اطعمه الله تعالى إيّاه [٢].
وقريب منها رواية سماعة [٣].
واما [٤] الموجب ، فمنه ، الأكل والشرب المعتادان والوطي في قبل المرأة.
ودليله ، الإجماع المدّعى في المنتهى ، والاخبار الصحيحة ، مثل صحيحة عبد الله بن سنان ، عن ابى عبد الله عليه السّلام في رجل أفطر في شهر رمضان متعمّدا يوما واحدا من غير عذر؟ قال : يعتق نسمة أو يصوم شهرين متتابعين أو يطعم ستين مسكينا ، فان لم يقدر على (ذلك يب) تصدّق بما يطيق [٥].
وقد مرّ أنّ الجماع مفطر.
وصحيحة جميل بن درّاج ، عن ابى عبد الله عليه السّلام انه سئل عن رجل أفطر يوما من شهر رمضان متعمدا ، فقال : ان رجلا أتى النبي صلّى الله عليه وآله ، فقال : هلكت يا رسول الله فقال : مالك؟ فقال : النار يا رسول الله ، قال : ومالك؟ قال : وقعت على أهلي ، قال : تصدق واستغفر (ربك ـ يب) فقال الرجل : فو الذي عظّم حقّك ما تركت في البيت شيئا ، لا قليلا ، ولا كثيرا ، قال : فدخل
[١] الوسائل باب ٩ حديث ١ من أبواب ما يمسك عنه الصائم
[٢] الوسائل باب ٩ حديث ٦ من أبواب ما يمسك عنه الصائم
[٣] الوسائل باب ٩ حديث ٥ من أبواب ما يمسك عنه الصائم
[٤] عطف على قوله قده فيما تقدم : اما الشرائط ، والمراد الموجب للقضاء والكفارة معا
[٥] الوسائل باب ٨ حديث ١ من أبواب ما يمسك عنه الصائم