مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان - المحقق المقدّس الأردبيلي - الصفحة ٢٩٢ - (٣ ـ ٤) مضى ثلاثين يوما ـ شهادة عدلين
.................................................................................................
______________________________________________________
ألف ، ولا يجزى في رؤية الهلال إذا لم يكن في السماء علّة أقلّ من شهادة خمسين ، وإذا كانت في السماء علّة قبلت شهادة رجلين يدخلان ويخرجان من مصر [١] وقريب منها رواية الحبيب الخزاعي [٢] (الخثعمي خ) ـ (الجماعي ـ خ)
وهذه [٣] صريحة في نفى العمل بما يفيد الظن في الهلال ، وقد مرّ ، بل في مطلق الفريضة
وكأنّ الشيخ حمل ما في صحيحة منصور وغيرها من الأخبار الدّالّة على سماع العدلين مطلقا على الغيم ، وكونها من خارج البلد لهاتين [٤].
ويمكن أن يقال انّ ما تقدم ـ من عموم ثبوت سماعهما في الأعظم [٥] بالثلاثة ، بل بالعقل أيضا والا يلزم تعطيل أكثر الأحكام المنافي للحكمة ـ يدل على تقديم مدلول الأول ، ويؤيّده الشهرة العظيمة بين الطائفة.
ويبعد حمل هذه الاخبار الصحيحة الكثيرة على أمر نادر [٦] لا يكاد ان يقع مع عدم صحّة الأخيرة وعدم وضوح صحّة ما زاد حماد ، إذ لم يعلم نقل محمد بالطريق المذكور [٧] ذلك ، ولا الإسناد إلى حماد ونقله عمن؟ واشتماله على نفى
[١] الوسائل باب ١١ حديث ١٠ من أبواب أحكام شهر رمضان
[٢] الوسائل باب ١١ حديث ١٣ من أبواب أحكام شهر رمضان وليعلم ان كونها قريب منها من قوله (ع) : ولا يجزى في رؤية الهلال إلخ فلاحظ الوسائل
[٣] يعني صحيحة أبي أيوب وما هو قريب منها
[٤] يعني لصحيحة محمد بن مسلم وصحيحة أبي أيوب الخزاز
[٥] يعنى ما هو أعظم من الصوم من مثل القتل وحقوق الناس والفروج بالأدلة الثلاثة ، الكتاب والسنة والإجماع
[٦] وهو فرض وجود الغيم
[٧] وطريق الحديث كما في التهذيب هكذا : على بن مهزيار ، عن محمد بن ابى عمير ، عن (ابى خ) أيوب عن محمد بن مسلم ، وفي الكافي هكذا : عدّة من أصحابنا ، عن احمد بن محمد ، عن على بن الحكم عن أبي أيّوب