مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان - المحقق المقدّس الأردبيلي - الصفحة ٩٥ - (٨) الافطار للظلمة الموهمة لدخول الليل
.................................................................................................
______________________________________________________
اعرف [١] كونه ضعيفا ، وهو اعرف.
وان [٢] في الحديث الثاني (على بن الحسن بن فضال) وفيه ما فيه مع ان الطريق اليه غير صحيح [٣].
وصحيحة زرارة مشتملة على كون دخول الوقت بمجرد غيبوبة القرص وقد مرّ البحث فيه وان ظاهرها يقتضي عدم القضاء مطلقا ولو لم يتفحّص عن القرص ، بل مجرد أنّ الغيبوبة مسقط ، وانه محلّ التأمّل.
على انها غير صريحة في عدم القضاء لأنّ قوله : (مضى صومك) لا يدل على عدم القضاء بعد الإفطار خصوصا مع الحكم بوجوب إعادة الصلاة ، فإنها لما كانت واقعة في غير وقتها مع بقاء الوقت أمكنه أن يقول : (أعدت) والإعادة في الصوم ما كان يمكن ، فقال : (مضى ولكن لا يأكل شيئا آخر).
فيمكن ان يجب القضاء للدليل الذي ذكره ، فكأنه لذلك قال [٤] : والحديث الثالث إلخ فتأمّل.
ويمكن الجمع بينهما بحمل الأول على الاستحباب وجواز ترك القضاء لاشتمال
للمامقانى ص ١٧٢ ج ٣
[١] يعنى لا أعرف ان محمد بن فضيل الواقع في طريق هذا الخبر هل هو الموثق أو الضعيف ، ولكن العلّامة ره اعرف بما قال حيث حكم بصورة البتّ بضعفه
[٢] شروع في الجواب عن استدلال الشيخ والجماعة
[٣] طريق الشيخ اليه هكذا : وما ذكرته في هذا الكتاب عن على بن الحسن بن فضال فقد أخبرني به احمد بن عبدون المعروف ، بابن الحاشر سماعا منه واجازة عن على بن محمد بن الزبير ، عن على بن الحسن بن فضال
[٤] يعنى كان العلامة في المنتهى لأجل عدم دلالة قوله (ع) (مضى صومك) على عدم القضاء قال : والحديث الثالث لا دلالة فيه على محلّ النزاع