السرائر الحاوي لتحرير الفتاوي - ابن إدريس الحلي - الصفحة ٢٥ - آثار المؤلف
أصفهان عاصمة الدولة الايرانية الصفويّة، التي اتخذت التشيّع مذهبا رسميّا، و قرّبت علماء عاملة ليعملوا في الدعوة الى مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، و تأسيس و رعاية الحوزة العلمية الجعفرية.
آثار المؤلف:
مرّ علينا فيما مضى أن أوّل من ذكره من أرباب الفهارس و التراجم و الرجال هو معاصره الشيخ منتجب الدين علي بن عبيد اللّه الرازي (ت بعد ٦٠٠) فإنّه ذكره في فهرسه و قال: له تصانيف منها: «كتاب السرائر» [١].
ثم ذكره ابن داود الحلّي (ت بعد ٧٠٧) فقال: كثير التصانيف [٢].
و نقلهما الحرّ العاملي (ت ١١٠٤) في «أمل الآمل» ثم أكمل اسم الكتاب فقال من مؤلفاته:
«كتاب السرائر» الحاوي لتحرير الفتاوي، و هو الذي تقدّم ذكره.
و في بعض نسخ «الأمل» زيادة: و له أيضا «كتاب التعليقات» كبير، و هو حواش و إيرادات على «التبيان» لشيخنا الطوسي، شاهدته بخطّه في فارس [٣].
و قد نقل قول الحرّ هذا مع هذه الزيادة المولى عبد اللّه الأصفهاني في «رياض العلماء» ممّا يرجّح أن تكون من الحرّ نفسه، و علّق الأصفهاني على هذه الزيادة في نسخته من «الأمل» قال: و قد رأيته (التعليقات) بخطه في شيراز عند أمير محمد شريف، المستوفي لتلك النواحي، في جملة كتبه الموقوفة على مدرسته، و قد
[١] الفهرست له: ١٧٣ برقم ٤٢١ ط قم المقدسة.
[٢] رجال ابن داود: ٤٩٨ ط طهران و ٢٦٩ ط النجف الأشرف.
[٣] أمل الآمل ٢: ٢٤٤ ط بغداد.