التنقيح في شرح العروة الوثقى - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ ميرزا علي الغروي - الصفحة ٢٢٨
ومنها : رواية أبي حمزة عن أبي جعفر (عليه السلام) في حديث طويل : "إن آدم لما مات .... وقد كان يكبّر على أهل بدر تسعاً وسبعاً" [١] وهي ضعيفة بمحمد بن الفضيل ومعارضة بما دل على أنه (عليه السلام) صلّى على سهل بن حنيف بخمس وأنه كان بدرياً .
ومنها : رواية على بن موسى بن طاووس عن عيسى بن المستفاد عن أبي الحسن موسى بن جعفر ... ثم قال : "يا علي كن أنت وفاطمة والحسن والحسين وكبّروا خمساً وسبعين تكبيرة وكبّر خمساً وانصرف" [٢] .
وهي ضعيفة السند بعيسى بن المستفاد وبمجهولية طريق ابن طاووس إليه لأن بينهما وسائط ، وباحتمال أن يكون ذلك من مختصات النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) .
ومنها : رواية سعد بن هبة الله الراوندي في قصص الأنبياء عن أبي حمزة عن علي ابن الحسين (عليه السلام) في حديث وفاة آدم (عليه السلام) قال : "فخرج هبة الله وصلّى عليه وكبّر عليه خمساً وسبعين تكبيرة ، سبعين لآدم وخمسة لأولاده" [٣] .
وهي ضعيفة لمجهولية طريقه إلى ابن بابويه ، ولو صحت فانما كانت مختصة بتلك الشريعة ولا يمكن إسراؤها إلى شريعتنا ، وهي معارضة بما دل على أنه كبّر عليه ثلاثين تكبيرة وأن السنة فينا خمس تكبيرات كما ورد في رواية اُخرى لأبي حمزة .
ومنها : رواية فضيل بن يسـار عن أبي جعفر (عليه السلام) وهي بمضمون سابقتها [٤] .
ــــــــــــــــــــــــــــ
[١] الوسائل ٣ : ٨١ / أبواب صلاة الجنازة ب ٦ ح ٤ .
[٢] الوسائل ٣ : ٨٣ / أبواب صلاة الجنازة ب ٦ ح ١١ .
[٣] الوسائل ٣ : ٨٤ / أبواب صلاة الجنازة ب ٦ ح ١٤ . قصص الأنبياء : ٥٩ / ٣٤ .
[٤] الوسائل ٣ : ٨٥ / أبواب صلاة الجنازة ب ٦ ح ١٥ .