التنقيح في شرح العروة الوثقى - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ ميرزا علي الغروي - الصفحة ٧٠
يروي عن الأئمة بلا واسطة [١] وهو في السند كذلك .
وقد عبّر عنها بالموثقة في الحدائق[٢] والجواهر[٣] وغيرهما . والوجه في كونها موثقة أن غالب بن عثمان الواقع في سندها الظاهر أ نّه هو غالب المنقري الثقة وتوضيحه : أنّ الشيخ (قدس سره) ذكر شخصين مسمين بغالب بن عثمان أحدهما الشاعر والآخر المنقري وعدّهما من أصحاب الصادق (عليه السلام) [٤] .
وذكر النجاشي أن غالب بن عثمان الشاعر زيدي والمنقري ثقة [٥] .
ثمّ تعرّض الشيخ (قدس سره) لثالث مسمى بهذا الاسم في أصحاب الكاظم (عليه السلام) وقال : إنّه واقفي [٦] . وظاهره انّه شخص ثالث مسمى بهذا الاسم غير الشاعر والمنقري ، لما عرفت من أن أحدهما زيدي بشهادة النجاشي والآخر عدل إمامي فيكون الواقفي شخصاً ثالثاً .
ويحتمل أن يكون المراد به هو أحد الأولين : الشاعر أو المنقري وغاية الأمر أنّ النجاشي يعتقد بأن أحدهما زيدي والشيخ يعتقد وقفه .
ثمّ تعرّض الشيخ لغالب رابع ممّن لم يرو عنهم (عليهم السلام) وذكر له طريقين : أحدهما حسن بن علي بن فضال والآخر غيره ـ كما في الفهرست [٧] ـ وهذا غالب رابع لو كان سابقه ثالثاً وإلاّ فهو ثالث من المسمين بغالب . والشيخ لم يوثق واحداً منهم وإنّما النجاشي وثق المنقري كما مرّ .
وذكر في ترجمة روح بن عبدالرحيم : روى عنه غالب بن عثمان[٨] . والظاهر أنّ
ــــــــــــــــــــــــــــ
[١] رجال الطوسي : ٢٦٧ / ٣٨٣٩ .
[٢] الحدائق ٣ : ٤٦٧ / مكروهات غسل الميِّت .
[٣] الجواهر ٤ : ٢٤٨ .
[٤] رجال الطوسي : ٢٦٧ / ٣٨٣٩ ، ٣٨٤١ .
[٥] رجال النجاشي : ٣٠٥ / ٨٣٥ ، ٨٣٦ .
[٦] رجال الطوسي : ٣٤١ / ٥٠٩١ .
[٧] الفهرست : ١٢٣ / ٥٦٢ .
[٨] رجال النجاشي : ١٦٨ / ٤٤٤ .