التنقيح في شرح العروة الوثقى - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ ميرزا علي الغروي - الصفحة ٣٢٢
والحسن العسكري إمامي ، والحجة المنتظر إمامي ، هؤلاء صلوات الله عليهم أجمعين أئمتي وسادتي وقادتي وشفعائي ، بهم أتولى ومن أعدائهم أتبرأ في الدنيا والآخرة . ثم اعلم يا فلان بن فلان أن الله تبارك وتعالى نعم الرب ، وأن محمّداً (صلّى الله عليه وآله) نعم الرسول ، وأن عليّ بن أبي طالب وأولاده المعصومين الأئمة الاثني عشر نعم الأئمة ، وأن ما جاء به محمّد (صلّى الله عليه وآله) حق ، وأن الموت حق ، وسؤال منكر ونكير في القبر حق ، والبعث حق ، والنشور حق والصراط حق ، والميزان حق ، وتطاير الكتب حق ، وأن الجنة حق ، والنار حق وأن الساعة آتية لا ريب فيها ، وأن الله يبعث من في القبور" ثم يقول : "أفهمت يا فلان" ، وفي الحديث أنه يقول : فهمت . ثم يقول : "ثبّتك الله بالقـول الثابت وهداك الله إلى صراط مستقيم ، عرّف الله بينك وبين أوليائك في مستقر من رحمته" ، ثم يقول : "اللّهمّ جاف الأرض عن جنبيه ، واصعد بروحه إليك ، ولقّه منك برهاناً ، اللّهمّ عفوك عفوك" ، والأولى أن يلقّن بما ذكر من العربي وبلسان الميِّت أيضاً إن كان غير عربي .
الرابع عشر : أن يسدّ اللّحد باللـبن لحفظ الميِّت من وقوع التراب عليه والأولى الابتداء من طرف رأسه ، وإن أحكمت اللبن بالطين كان أحسن .
الخامس عشر : أن يخرج المباشر من طرف الرجلين ، فانه باب القبر .
السادس عشر : أن يكون من يضعه في القبر على طهارة مكشوف الرأس نازعاً عمامته ورداءه ونعليه بل وخفّيه إلاّ لضرورة .
السابع عشر : أن يهيل غير ذي الرحم ـ ممن حضر ـ التراب عليه بظهر الكف قائلاً : "إنّا لله وإنّا إليه راجعون" على ما مر .
الثامن عشر : أن يكون المباشر لوضع المرأة في القبر محارمها أو زوجها ومع عدمهم فأرحامها، وإلاّ فالأجانب ، ولا يبعد أن يكون الأولى بالنسبة إلى الرجلِ